هي نشرة إخبارية يومية، تُعنى بكل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وهي تصدر دون انقطاع على مدار أيام السنة، حيث تحوي نتاج متابعات يومية لعشرات المصادر الإخبارية. وتقدم النشرة مادة غنية تهم الباحثين والمتخصصين، وتختصر عليهم الوقت والجهد. وهي تمتاز بتنسيقها المتناسب مع اهتمامات وتخصصات الباحثين، وبسهولة تصفح أخبارها؛ حيث تصنّف الأخبار، بعد أن يُعاد تحريرها مع المحافظة على مضمونها الأساسي، في تبويب سهل وشامل.

رئيس التحرير: د. باسم القاسم، مدير التحرير: وائل وهبة.

نشرة الأربعاء 17 حزيران/ يونيو 2026

العدد: 7,049

للتحميل المجاني لهذا العدد

فهرس العناوين

الخبر الرئيسي  

MainArticle

قال وزير المالية الإسرائيلي والوزير في وزارة الأمن، بتسلئيل سموتريتش، خلال مراسم الإعلان عن إقامة مستوطنة جديدة باسم ‘دورون’ في جبل الحليل في الضفة الغربية المحتلة، اليوم الثلاثاء، أن ما يسمى ‘مجلس التخطيط الأعلى’ في وحدة ‘الإدارة المدنية’ في جيش الاحتلال الإسرائيلي صادقت، أمس، على سحب صلاحيات تخطيط وبناء من بلدية الخليل، بموجب ‘اتفاق الخليل’ بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، في العام 1979.
وصادق الكابينيت السياسي – الأمني الإسرائيلي، قبل عدة أشهر، على هذه الخطوة بناء على اقتراح قدمه سموتريتش، وبموجبه يتم سحب صلاحيات التخطيط والبناء في البؤر الاستيطانية في الخليل وفي الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل ونقلها إلى سلطات الاحتلال.
وقال سموتريتش في بيان إنه ‘بالأمس ألغينا اتفاقيات الخليل. وطوال سنوات بقي أحد بنود أوسلو الأكثر تناقضا كما هو، فيما الصلاحيات المتعلقة بالمستوطنة اليهودية في الخليل والأماكن المقدسة كانت متعلقة ببلدية الإرهاب في الخليل، وقد وضعنا نهاية لذلك أمس’.
وتابع أن ‘هذه أكثر بكثير من خطوة تخطيطية، هذه خطوة تصحيحية. ونحن مستمرون في ثورة شرعنة المستوطنات وتعزيز الحوكمة وتعميق السيادة الإسرائيلية في يهودا والسامرة’ في إشارة إلى مخطط الضم.
ونص الاتفاق على تقسيم الخليل إلى منطقتين، H1 التي تشكل 80% من مساحة المدينة وتخضع للسيطرة الفلسطينية، و H2 التي تشكل 20% من مساحة المدينة وتخضع لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي.
وفي أعقاب الجدل الذي أثارته تصريحات سموتريتش، حاولت وزارة الخارجية الإسرائيلية التخفيف من وقعها، مدعية في بيان نشرته عبر منصة ‘إكس’، أن ‘اتفاق الخليل لم يُلغ’، خلافا لما أعلنه وزير المالية الإسرائيلي.
وزعمت الوزارة أن الكابينيت السياسي – الأمني كان قد اتخذ قبل عدة أشهر قرارا ‘يتعلق حصرا بالصلاحيات في مجال التخطيط والبناء’ المرتبطة بالمستوطنين في الخليل وما تصفه إسرائيل بـ’المواقع التراثية اليهودية’، وذلك بادعاء وجود ‘غياب كامل للتعاون’ من جانب بلدية الخليل في هذه الملفات. وأضافت الخارجية الإسرائيلية أن القرار يقتصر على مسائل التخطيط والبناء، مدعية أنه ‘لم تُجر أي تغييرات أخرى’ على الاتفاق.

عرب 48، 16/6/2026

أبرز العناوين  

دافع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء الإثنين، عن نتائج الحرب على إيران في أول مؤتمر صحافي يعقده منذ آذار/ مارس الماضي، وأول ظهور علني له منذ إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التوصل إلى اتفاق إطار مع طهران.
وأعلن نتنياهو تمسك إسرائيل بالبقاء العسكري في المناطق التي سيطرت عليها واحتلتها خلال الفترة الماضي في غزة ولبنان وسورية، معتبرا أن الحرب أبعدت عن إسرائيل ما وصفه بـ’خطر الإبادة النووية’ لسنوات.
‘أبعدنا خطر الإبادة النووية’
وقال نتنياهو إن ‘إيران لن تمتلك سلاحا نوويا، سواء كان هناك اتفاق أم لم يكن’، مضيفا أن ‘هذا لن يحدث طالما أنني رئيس حكومة إسرائيل’. وأضاف: ‘أسمع من يسأل ماذا حققنا؟ لقد أبعدنا عن أنفسنا خطر إبادة فوري’، معتبرا أن إسرائيل ‘أنقذت نفسها من تهديد إبادة نووية’.
وادعى أن إيران كانت تقترب من امتلاك سلاح نووي قبل اندلاع الحرب، وأن عدم مهاجمتها كان سيؤدي إلى امتلاكها قنابل نووية. وقال: ‘لو لم نتحرك لكانت إيران تمتلك قنابل نووية، وكان مواطنو إسرائيل سيواجهون خطرا رهيبا يتمثل في موت جماعي’، مضيفا أن إسرائيل ‘أبعدت هذا الخطر لسنوات’.
وأضاف أن إسرائيل ألحقت أضرارا واسعة بالبرنامج النووي الإيراني، وقال إنها ‘قضت على علماء نوويين، وضربت منشآت نووية، ودمرت صواريخ ومنشآت إنتاجها’. وأضاف أن الحرب ألحقت ‘ضررا هائلا’ بالاقتصاد الإيراني وببنى تحتية استغرق بناؤها عشرات السنين، بحسب تعبيره.
ورغم إعلان الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، شدد نتنياهو على أن المواجهة مع طهران ‘لم تنته بعد’. وقال: ‘المعركة لم تنته ونضالنا لم يُحسم’، مضيفا أن إسرائيل ‘ستضطر إلى مواصلة الوقوف على أهبة الاستعداد، وأن تكون قوية وحازمة وأن تدافع عن نفسها كلما اقتضى الأمر ذلك’.
وأضاف أن ذلك ينطبق ‘ليس فقط على إيران، وإنما أيضا على الأذرع التابعة لها’، في إشارة إلى حلفاء طهران في المنطقة. وقال إن إسرائيل ستواصل العمل ضد ما وصفها بـ’أذرع الإرهاب الإيرانية’، مشيرا إلى العمليات العسكرية التي نفذتها في غزة ولبنان واليمن وسورية.
البقاء في غزة ولبنان وسورية
وفي ما يتعلق بالجبهات الإقليمية، أعلن نتنياهو أن إسرائيل ستواصل التمركز العسكري في المناطق التي سيطرت عليها خلال الحرب. وقال: ‘أقمنا أحزمة أمنية عميقة حول دولة إسرائيل في غزة ولبنان وسورية’، مضيفا: ‘أريد أن أوضح أننا سنبقى في الأحزمة الأمنية ما دام ذلك مطلوبا لحماية دولتنا’.
وأضاف أن حكومته تبنت بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر مبدأ يقضي بعدم السماح لأي تنظيمات مسلحة بالتمركز ‘قرب الحدود الإسرائيلية’. كما ادعى أن إسرائيل تسيطر حاليا على أكثر من 60% من مساحة قطاع غزة، وأن القطاع ‘لم يعد يشكل تهديدا عليها’، بحسب تعبيره.
وتطرق إلى الجبهة اللبنانية، قائلا إن إسرائيل تمكنت من إضعاف حزب الله بصورة كبيرة، وإن التنظيم ‘أصبح ظلا لما كان عليه’، على حد قوله. كما أشار إلى سيطرة الجيش الإسرائيلي على مواقع وصفها بالمركزية خلال الحرب، من بينها منطقة الشقيف.
‘لم أخطئ’… والهدف لم يكن إسقاط النظام
وردا على الانتقادات التي طالت حكومته بشأن نتائج الحرب، نفى نتنياهو أن يكون قد أخطأ في تحديد أهدافها أو إدارتها. وعندما سئل عن فشل هدف إسقاط النظام الإيراني، أجاب: ‘من قال إنني أخطأت؟’.
وادعى أن أهداف الحرب تمثلت في إبعاد التهديد النووي والتهديد الصاروخي الإيرانيين، وأن إسرائيل حققت هذين الهدفين.
وأضاف أن إسرائيل سعت أيضا إلى ‘تهيئة الظروف أمام الشعب الإيراني لإزالة نظام الحكم’، معتبرا أن الضربات التي تعرضت لها إيران أحدثت ‘تصدعات’ داخل النظام.
وقال إن الاقتصاد الإيراني يمر بظروف صعبة وإن الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية الإيرانية كبيرة، مضيفا: ‘لا أحد يعرف متى سيسقط هذا النظام’.
وتطرق نتنياهو إلى علاقته بالرئيس الأميركي في ظل التقارير التي تحدثت عن خلافات بينهما بشأن الحرب والاتفاق مع إيران. وقال إن علاقته بترامب تمتد لسنوات طويلة، مضيفا: ‘في كثير من الأحيان نرى الأمور بالطريقة نفسها، وفي أحيان أخرى لا’.
وشدد على أن مسؤوليته الأساسية هي ‘حماية المصالح الأمنية الإسرائيلية’. وقال: ‘أنا مسؤول عن المصالح الأمنية لإسرائيل، وعندما تكون هناك حاجة لذلك أقف بحزم دفاعا عنها’.
وأضاف أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يكون مدعوما بتهديد عسكري موثوق، معتبرا أن الحرب الأخيرة عززت هذا التهديد. كما أشار إلى أن إسرائيل ليست طرفا في مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، مؤكدا أنها ستواصل العمل وفقا لمصالحها الأمنية.
ولم يتطرق نتنياهو خلال المؤتمر إلى مصير مخزون اليورانيوم المخصب الموجود في إيران، رغم أن هذه القضية تشكل إحدى النقاط المركزية في الجدل الدائر داخل إسرائيل بشأن الاتفاق.
‘سأخوض الانتخابات المقبلة’
وفي الشأن السياسي الداخلي، أكد نتنياهو أنه يعتزم خوض الانتخابات المقبلة. وردا على سؤال بشأن مستقبله السياسي، قال: ‘سأترشح في الانتخابات المقبلة، وأنوي الفوز’.
وأضاف أن حكومته ستواصل العمل لتحقيق ما وصفه بأهدافها الأمنية والسياسية خلال الفترة المقبلة.

عرب 48، 15/6/2026

محمد خيال: كشف مصدر مصري مطلع للجزيرة عن توصل فصائل المقاومة في قطاع غزة إلى اتفاق نهائي حول البنود الـ15، لخارطة الطريق المطروحة للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لغزة، وذلك بعد سلسلة طويلة من اللقاءات والاجتماعات استمرت على مدى 6 أيام.
ووفق المصدر المصري، والمصدر الفصائلي المشارك في المفاوضات، شهدت الساعات الأخيرة حسم الصياغة الخاصة بالبند الخلافي رقم 8، المتعلّق بملف سلاح المقاومة في الورقة التي انتهت الفصائل من التوافق بشأن بنودها الـ15 بعد لقاءات واجتماعات استمرت لأيام، تخللتها مشاورات مع الوسطاء في كل من مصر وقطر وتركيا. وكشف المصدر للجزيرة نت أن الصياغة النهائية للبند الثامن، والتي توافقت عليها الفصائل الفلسطينية مع الوسطاء قبل تسليمها لممثلي مجلس السلام العالمي، استبعدت مصطلح ‘جمع السلاح’، واعتمدت ‘حصر وتخزين السلاح’، كما استبعدت مصطلح ‘البنية التحتية’ للمقاومة، واستبدلته بـ’السلاح الثقيل’. وذكر المصدر أن هناك توافقا تاما بين كافة الفصائل الفلسطينية بشأن رفض نزع سلاح المقاومة، أو أي نصوص من شأنها سلب الفلسطينيين حق المقاومة، طالما ظل الاحتلال موجودا على أراضيهم، مشيرا إلى أنه حق تكفله المواثيق والمعاهدات الدولية.

الجزيرة.نت، 15/6/2026

رام الله: أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال اتصال هاتفي ورئيس إندونيسيا، المضي قدماً في برنامج الإصلاح الوطني الشامل وتعزيز المسار الديمقراطي، مشيراً إلى الإنجازات التي تحققت في إجراء الانتخابات النقابية والهيئات المحلية وانتخابات حركة فتح، والذهاب في تشرين الثاني/ نوفمبر إلى الانتخابات البرلمانية ويتبعها في العام القادم الانتخابات الرئاسية. كما تطرق عباس خلال الاتصال، إلى تصاعد الاستيطان وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، واستمرار إسرائيل في خنق الاقتصاد الفلسطيني واحتجاز أموال المقاصة الفلسطينية التي بلغت حوالي أكثر من 5 مليارات دولار، الأمر الذي يهدد بتفاقم الأوضاع الصعبة التي تواجهها دولة فلسطين.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 15/6/2026

القاهرة: حض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إسرائيل، الثلاثاء، على التخلي عن خطتها للسيطرة على 70 في المائة من قطاع غزة، وذلك خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع في فرنسا، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال السيسي: «مع الانشغال بالأزمة مع إيران، تم توسيع نطاق الخط الأصفر بقطاع غزة ليشمل نحو 70 في المائة من القطاع، بما يعني فعلياً ترك 30 في المائة من القطاع فقط للشعب الفلسطيني». وأضاف: «يجب أن يتوقف هذا النهج فوراً، وعدم السماح بضم الضفة الغربية». ورأى أنه «لا بديل عن التوصل لتسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين»، وحض على «تنفيذ خطة (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب للسلام في قطاع غزة».

الشرق الأوسط، لندن، 16/9/2026

محمود مجادلة: افتتح وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، ورئيس إقليم ‘أرض الصومال’ الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد الله (عرو)، اليوم[أول أمس] الإثنين، ‘سفارة لأرض الصومال’ في القدس، في خطوة جديدة ضمن مسار التقارب المتسارع بين الجانبين منذ إعلان إسرائيل اعترافها بالإقليم نهاية العام الماضي.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان، إن السفارة الجديدة أصبحت الثامنة التي تفتتح في القدس. ويأتي افتتاح الممثلية الدبلوماسية في ختام زيارة رسمية يجريها رئيس الإقليم إلى إسرائيل، وهي الأولى من نوعها على هذا المستوى، بعدما استقبله الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، أمس الأحد، ووصف الزيارة بأنها ‘تاريخية’، معتبرا أنها تعكس ‘الإمكانات الكبيرة للتعاون الجديد بين الجانبين’.

عرب 48، 15/6/2026

السلطة الفلسطينية  

رام الله: أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال اتصال هاتفي ورئيس إندونيسيا، المضي قدماً في برنامج الإصلاح الوطني الشامل وتعزيز المسار الديمقراطي، مشيراً إلى الإنجازات التي تحققت في إجراء الانتخابات النقابية والهيئات المحلية وانتخابات حركة فتح، والذهاب في تشرين الثاني/ نوفمبر إلى الانتخابات البرلمانية ويتبعها في العام القادم الانتخابات الرئاسية. كما تطرق عباس خلال الاتصال، إلى تصاعد الاستيطان وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، واستمرار إسرائيل في خنق الاقتصاد الفلسطيني واحتجاز أموال المقاصة الفلسطينية التي بلغت حوالي أكثر من 5 مليارات دولار، الأمر الذي يهدد بتفاقم الأوضاع الصعبة التي تواجهها دولة فلسطين.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 15/6/2026

رام الله-الخليل: حذرت رئاسة السلطة الفلسطينية، من خطورة الخطوة التي أعلنها أحد وزراء حكومة الاحتلال اليمينية، التي أعلن فيها إلغاء اتفاقيات الخليل الخاصة بمنطقة الحرم الإبراهيمي، وسحب الصلاحيات الخاصة فيها من بلدية الخليل، معتبرة أن هذه الخطوة تمس الوضع السياسي والقانوني لمدينة الخليل، والاتفاقيات الثنائية الموقعة بخصوصها. وأكدت الرئاسة، أن هذه الخطوات أحادية الجانب هي خطوات مرفوضة ومدانة ومخالفة للاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، وللشرعية الدولية والقانون الدولي الذي يمنع المساس بالوضع القائم لأرض دولة فلسطين تحت الاحتلال. ودعت الرئاسة، المجتمع الدولي، خاصة الإدارة الأميركية إلى التدخل الفوري وإلزام سلطات الاحتلال بإلغاء هذه الخطوة الخطيرة للغاية، والتي تقوض العملية السياسية وحل الدولتين.
من جهتها، رفضت وزارة الخارجية، المساس بالوضع القانوني والتاريخي والسياسي القائم لمدينة الخليل، وأدانت ما قام به الوزير المتطرف في سلطة الاحتلال سموترش بإلغاء وسحب صلاحيات بلدية الخليل، مؤكدة أنه لا سيادة لإسرائيل على أي جزء من مدينة الخليل أو أي مدينة فلسطينية أخرى.
بدوره، قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن قرار الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش بنزع صلاحيات التخطيط والبناء من بلدية الخليل، يشكل استفرادا خطيرا بالأرض الفلسطينية المحتلة. وأكد فتوح في بيان، أن هذا القرار يمثل عدوانا سياسيا وقانونيا على الحقوق الوطنية الفلسطينية وانقلابا على الاتفاقيات الموقعة والقانون الدولي، ويهدف إلى إحكام السيطرة على مدينة الخليل ومقدساتها وفي مقدمتها الحرم الإبراهيمي وفتح المجال أمام مزيد من التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين.
كما رفضت بلدية الخليل، ولجنة إعمار البلدة القديمة، إعلان سموتريتش، واستنكرتا تصريحاته بنقل صلاحيات البلدة القديمة والحرم الشريف للإدارة الإسرائيلية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 16/6/2026

الخليل: قال محافظ الخليل خالد ودين إن قرار الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش، بشأن إلغاء اتفاقية الخليل هو ‘قرار إرهابي صادر عن عصابة’. واعتبر المحافظ في بيان، أن ‘الخليل أرض محتلة، ولا تخضع لقرارات حكومة إرهابية”، مؤكداً أن الحرم الإبراهيمي الشريف والبلدة القديمة مسجلان في قائمة التراث العالمي لليونسكو كموروث فلسطيني خالص. وأضاف أن ‘ما تقوم به هذه العصابة من إجراءات مرفوضة لن يغير من الواقع شيئاً”، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى تكثيف تواجدهم في الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة. وناشد العالم الصامت إزاء إرهاب المستوطنين برفع صوته والوقوف إلى جانب الحق.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 16/6/2026

رام الله: قال نائب رئيس السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، إن افتتاح ما يسمى بـ ‘إقليم أرض الصومال’ سفارة له في مدينة القدس، إجراء استفزازي يتعارض مع الشرعية الدولية والقانون الدولي، وقرارات القمم العربية والإسلامية، ويعد موقفا خارجا عن الإجماع العربي والإسلامي والدولي واعتداء على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني. وجدد الشيخ التأكيد على التضامن الكامل مع جمهورية الصومال الفيدرالية، ودعمنا الثابت لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 16/6/2026

القدس: اعتبرت محافظة القدس، افتتاح ما يسمى بإقليم ‘أرض الصومال’ الانفصالي سفارة مزعومة له في مدينة القدس المحتلة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وخطوة مرفوضة ومدانة تسهم في تقويض النظام القانوني الدولي القائم على عدم جواز اكتساب الأراضي بالقوة، وتمثل اعتداءً مباشراً على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة، التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمة دولة فلسطين. وأكدت المحافظة في بيان صدر عنها اليوم[أمس] الثلاثاء أن قيام أي دولة أو كيان بافتتاح سفارة أو بعثة دبلوماسية في القدس المحتلة يُعد مخالفة واضحة لقرارات مجلس الأمن الدولي، وفي مقدمتها القراران 476 و478 لعام 1980، اللذان أكدا بطلان جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع المدينة ووضعها القانوني والديمغرافي، ودعوا الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية فيها. وشددت على أن هذه الخطوة لا تضفي أي شرعية على الاحتلال الإسرائيلي أو على إجراءاته غير القانونية الرامية إلى فرض السيادة المزعومة على القدس المحتلة، كما لا تنشئ أي حقوق أو آثار قانونية تخالف الوضع المعترف به دولياً للمدينة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 16/6/2026

رام الله: أدانت وزارة الخارجية قيام ما يسمى ‘أرض الصومال’، بافتتاح سفارة مزعومة في مدينة القدس المحتلة. واعتبرت الخارجية في بيان لها مساء اليوم [أول أمس] الاثنين، أن هذه الخطوة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومحاولةً من الاحتلال الإسرائيلي ومن سلطات ما يسمى بأرض الصومال لتشريع وجودهم على أرضٍ لا يملكون فيها أي حق قانوني أو سياسي، بل يخالفون القانون والإجماع الدولي. وأكدت أن أي إجراءات أو ترتيبات دبلوماسية أو سياسية، أو تغيير في مكانة أو وضعية مدينة القدس، أو جغرافية وديمغرافية هي إجراءات باطلة ولاغية، ولا تترتب عليها أي آثار قانونية، ولا تغير من وضعها القانوني المعترف به دولياً. وشددت الوزارة على أن إقدام أي دولة أو كيان على افتتاح ممثليات أو بعثات دبلوماسية في القدس المحتلة يمثل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن، وأكدت رفضها لما تقوم به سلطات الاحتلال باعترافهم المزعوم بأرض الصومال، وعبرت عن دعمها الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة ووحدتها وسلامة أراضيها.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 15/6/2026

رام الله: افتتح رئيس الوزراء محمد مصطفى جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، اليوم [أول أمس] الاثنين، واضعًا أعضاء المجلس في صورة الجهود والتحركات التي يقودها رئيس السلطة محمود عباس على المستويات كافة، وآخرها صدور القرار بقانون معدل لقانون رقم (1) لسنة 2007 بشأن الانتخابات العامة وتعديلاته، باعتباره أحد المسارات الهامة لتفعيل المسار الديمقراطي الفلسطيني، وتعزيز المشاركة السياسية وتوسيع قاعدة التمثيل الديمقراطي. إلى ذلك، حذّر مجلس الوزراء من تصاعد جرائم المستوطنين الإرهابية في مختلف مناطق الضفة الغربية، من جنوبها إلى شمالها، مطالبًا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، واتخاذ إجراءات عقابية فاعلة لوقف جرائم المستوطنين وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
كما حذّر المجلس من التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في ظل استمرار الهجمات الدموية التي يشنها جيش الاحتلال يوميًا، مطالبًا الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بالضغط على الاحتلال للالتزام بتعهداته، ووقف اعتداءاته، وفتح المعابر بشكل فوري ومستدام، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى المدنيين دون عوائق.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 15/6/2026

رام الله: دان رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، توجهات حكومة اليمين المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو لتخصيص ملايين الشواقل من ميزانية الدولة لصالح عصابة شبيبة التلال الاستعمارية الإرهابية. واعتبر فتوح في بيان له، مساء الاثنين، هذا القرار يمثل دليلا رسميا على تورط حكومة الاحتلال في رعاية وتمويل الإرهاب المنظم ضد الشعب الفلسطيني وتوفير الغطاء السياسي والقانوني والمالي لعصابات المستعمرين التي تنفذ جرائم القتل والحرق والترويع والتطهير العرقي بحق المواطنين الفلسطينيين. واعتبر أن تخصيص 5.5 مليون شيقل لتمويل جماعات متطرفة معروفة بسجلها الإجرامي يشكل ردا انتقاميا على المواقف الدولية المتزايدة الرافضة لإرهاب المستعمرين، ومحاولة مكشوفة لتشجيع المزيد من الاعتداءات وفرض وقائع استعمارية بالقوة والعنف على الأرض الفلسطينية المحتلة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 15/6/2026

لندن: حذّر تقرير أصدرته مجموعة «الأزمات الدولية» من تنامي الضغوط والعقوبات الإسرائيلية على الضفة الغربية، مشيراً إلى أن المؤسسات المالية الفلسطينية شارفت على الإفلاس بسبب وقف الإيرادات، وفرض القيود على العلاقات المصرفية، وفقدان العمال الفلسطينيين وظائفهم في إسرائيل.
ونبه التقرير الذي أعدته «الأزمات الدولية» بعنوان «مواجهة القبضة الإسرائيلية الخانقة على اقتصاد الضفة»، وأتاحته للنشر، الاثنين، إلى أنه «منذ هجوم (حماس) على إسرائيل أكتوبر (تشرين الأول) 2023، فرضت الحكومة الإسرائيلية عقوبات اقتصادية جديدة على الضفة الغربية»، موضحة أن هذه العقوبات «أدت إلى منع وصول السلطة الفلسطينية إلى المال، وخنقت حرية حركة السكان الفلسطينيين».
وجاء في التقرير أن «اقتصاد الضفة الغربية، الذي حرصت إسرائيل منذ وقت طويل على بقائه مترنحاً، يواجه ضغوطاً تزداد حدة»، ولفتت إلى أن المجتمع الفلسطيني حافظ على بقائه، لكن في حالة من الفقر المدقع؛ وفي حال عدم معالجة ذلك، من المرجح أن يفضي إلى فقدان الأمن وارتفاع مخاطر عدم الاستقرار وازدياد حدة العنف. كما دعا إلى دعم دولي للضفة الغربية وقطاع غزة «لتجاوز اعتمادهما على إسرائيل واكتساب سيادة حقيقية». لكنه شدد أولاً على أنه «يتعين على الجهات الفاعلة الخارجية الضغط على إسرائيل لاتخاذ خطوات لتيسير الدفعات النقدية إلى الأسر والمؤسسات الفلسطينية، وذلك برفع القيود المفرطة على حرية الحركة وإلغاء الإجراءات المالية العقابية».
إحكام القيود على الضفة
وفق تقرير «الأزمات الدولية» فإنه «على مدى العامين ونصف العام الماضيين، ومع تركُّز أنظار العالم أولاً على غزة والآن على الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، أحكمت إسرائيل القيود التي تفرضها على وصول فلسطينيي الضفة الغربية إلى التمويل وقدرتهم على الحركة، متذرعةً بمبررات أمنية مبالغ بها». واستشهد بقطع وزير المالية اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، جميع مصادر الإيرادات الرئيسية للسلطة الفلسطينية تقريباً. ومن ثم، فقد تقلّص اقتصاد الضفة الغربية، شديد الاعتماد على إسرائيل، إلى حد أنه لم يعد قادراً على توفير الخدمات العامة الأساسية. وقدّر أنه «من أجل تفادي حدوث انهيار اقتصادي، ينبغي على إسرائيل التحرك على نحو عاجل للسماح للعمال الفلسطينيين بالعودة إلى تلك الوظائف، وتحويل الإيرادات المستحقة للسلطة الفلسطينية. ولا بد من القيام بفعل دولي لإجبار إسرائيل على اتخاذ هذه الخطوات وغيرها بحيث يتمكن الاقتصاد الفلسطيني من الشروع بالتعافي، ويتمكن بمرور الوقت من الوقوف على قدميه».
حسب التقرير، فإن الاقتصاد الفلسطيني بات «أكثر اعتماداً على القوة المحتلة القوية اقتصادياً؛ وعلى الشيقل الإسرائيلي الذي لا تتمتع السلطة الفلسطينية بأي تأثير عليه من حيث السياسة النقدية، الذي تعكس قوته الأوضاع الاقتصادية الإسرائيلية لا الفلسطينية، وعلى المصارف المراسلة الإسرائيلية، التي تشكل القناة الوحيدة لربط النظام المالي الفلسطيني بالأسواق الدولية، وعلى التجارة التي تمر من خلال الموانئ الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية. من خلال نقاط التفتيش ووسائل أخرى، قسمت إسرائيل الضفة الغربية أيضاً إلى جيوب منفصلة تقريباً، فأوجدت بذلك اقتصادات صغرى تجد صعوبة في التعامل بعضها مع بعض، ناهيك عن التعامل مع العالم. وقد عقَّد ذلك دور السلطة الفلسطينية في إدارة الاقتصاد».
إجبار على الاقتراض
وخلص التقرير إلى أن «الأثر التراكمي للسياسات الاقتصادية التي تبنتها إسرائيل منذ عام 1967، لا سيما خلال السنتين الماضيتين، كان مدمراً على الأُسر، والمؤسسات، والبلديات الفلسطينية، وعلى السلطة الفلسطينية أيضاً»، منبهاً إلى أن السلطة الفلسطينية تُجبر على «الاقتراض بشكل كبير من المصارف، وعلى مراكمة الديون متأخرة السداد لموظفي القطاع العام، والمقاولين والمزودين، الأمر الذي يفرض ضغوطاً على النظام المالي الذي تعتمد عليه، وفي الوقت نفسه حرمان القطاع الخاص من الاقتراض».
واتهم التقرير القادة الإسرائيليين بأنهم «وضعوا حتى الآن مجموعة من السياسات التي تبدو مصممة لإضعاف الاقتصاد الفلسطيني إلى حد الاعتماد الكامل على إسرائيل»، متسائلاً حول «ما إذا كانت إدارة ترمب ستضغط على إسرائيل، كجزء من خطتها ذات العشرين نقطة لقطاع غزة، أو كجزء من أي خطة أخرى، لتخفيف حدة حملتها على اقتصاد الضفة الغربية». وأشار تقرير «الأزمات الدولية» إلى من شبه المؤكد أن الضغوط الخارجية ستكون ضرورية لإقناع إسرائيل بالتحرك بشأن الأولوية الاقتصادية القصوى بالنسبة للضفة الغربية التي أُضعفت على نحو قسري، والتي تتمثل بتيسير التدفقات النقدية من جديد إلى الأسر والمجتمعات المحلية.
على الجانب الآخر، دعا التقرير السلطة الفلسطينية إلى ضرورة أن «تُجري إصلاحات، بما فيها تحسين الشفافية في إنفاق موازنتها، والتعاون الكامل مع المراجعات المالية الخارجية المستقلة، وإعادة بناء شرعيتها الداخلية من خلال تحسين حوكمتها». وجدد التأكيد على أهمية مساعدة الجهات الفاعلة الخارجية الملتزمة بالوصول إلى حصيلة سلمية للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني باعتبارها «جوهرية»، خصوصاً وأن «البديل القاتم لا يمكن أن يكون سوى المزيد من العنف مع استمرار الحوكمة الفلسطينية والاقتصاد الفلسطيني بالتردي حتى الوصول إلى الانهيار الكامل».

الشرق الأوسط، لندن، 15/6/2026

المقاومة الفلسطينية  

محمد خيال: كشف مصدر مصري مطلع للجزيرة عن توصل فصائل المقاومة في قطاع غزة إلى اتفاق نهائي حول البنود الـ15، لخارطة الطريق المطروحة للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لغزة، وذلك بعد سلسلة طويلة من اللقاءات والاجتماعات استمرت على مدى 6 أيام.
ووفق المصدر المصري، والمصدر الفصائلي المشارك في المفاوضات، شهدت الساعات الأخيرة حسم الصياغة الخاصة بالبند الخلافي رقم 8، المتعلّق بملف سلاح المقاومة في الورقة التي انتهت الفصائل من التوافق بشأن بنودها الـ15 بعد لقاءات واجتماعات استمرت لأيام، تخللتها مشاورات مع الوسطاء في كل من مصر وقطر وتركيا. وكشف المصدر للجزيرة نت أن الصياغة النهائية للبند الثامن، والتي توافقت عليها الفصائل الفلسطينية مع الوسطاء قبل تسليمها لممثلي مجلس السلام العالمي، استبعدت مصطلح ‘جمع السلاح’، واعتمدت ‘حصر وتخزين السلاح’، كما استبعدت مصطلح ‘البنية التحتية’ للمقاومة، واستبدلته بـ’السلاح الثقيل’. وذكر المصدر أن هناك توافقا تاما بين كافة الفصائل الفلسطينية بشأن رفض نزع سلاح المقاومة، أو أي نصوص من شأنها سلب الفلسطينيين حق المقاومة، طالما ظل الاحتلال موجودا على أراضيهم، مشيرا إلى أنه حق تكفله المواثيق والمعاهدات الدولية.

الجزيرة.نت، 15/6/2026

عبد السلام فايز: رحبت حركة حماس، الاثنين، بالاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، وقالت إن أمن المنطقة لن يتحقق في ظل تواصل الإبادة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني. وقالت حماس في بيان، إنها ترحب ‘بالاتفاق المعلن بشأن مذكرة التفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية’. وهنأت إيران ‘شعبا وقيادة’، معربة ‘عن تقديرها لصمودها، وتمسكها بحقوقها ومصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط والتحديات، بما أسهم في إفشال محاولات فرض الإملاءات ومشاريع الهيمنة على المنطقة’. وأعربت عن أملها في ‘أن يشكّل هذا الاتفاق خطوة تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وأن ينعكس إيجابا على مختلف ملفات المنطقة، وفي مقدمتها الوقف الفوري للعدوان الصهيوني (الإسرائيلي) المتواصل على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وإنهاء الاعتداءات والانتهاكات المتكررة بحق لبنان وسائر الجبهات’. ‘حماس’ أكدت أن ‘الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحقق ما دامت حكومة الاحتلال تواصل حرب الإبادة والتجويع والتهجير بحق شعبنا الفلسطيني’.

وكالة الأناضول للأنباء، 15/6/2026

غزة: أكدت فصائل فلسطينية مشاركة في اجتماعات القاهرة اليوم[أول أمس] الاثنين، أنها سلمت الوسطاء ردها الرسمي على مقترح المرحلة الثانية من خطة السلام الخاصة بقطاع غزة، مؤكدة أن موقفها يهدف إلى دفع الجهود الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الأزمة الإنسانية في القطاع.
وقالت الفصائل في بيان مشترك صدر عنها، إن الرد سلم للوسطاء السبت الماضي، بشأن خارطة الطريق التي طرحها رئيس مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، مضيفة أن الوثيقة تتضمن ملاحظات ومطالب ترى أنها ضرورية للانتقال إلى المرحلة التالية من التفاهمات. وأكدت الفصائل أن أولويتها تتمثل في وقف العمليات العسكرية بصورة كاملة وضمان تنفيذ جميع الالتزامات الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل البنود الإنسانية وفتح المعابر وتسهيل دخول المساعدات والإمدادات إلى القطاع.
ودعت الأطراف الراعية والضامنة للاتفاق إلى ممارسة الضغوط اللازمة من أجل تنفيذ ما تبقى من استحقاقات المرحلة الأولى، معتبرة أن أي انتقال إلى مراحل جديدة ينبغي أن يستند إلى تنفيذ الالتزامات السابقة بصورة كاملة. كما طالبت بانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وتمكين اللجنة الإدارية المكلفة بإدارة الشؤون المدنية من مباشرة أعمالها، إلى جانب إطلاق برامج إعادة الإعمار ومعالجة الأوضاع المعيشية للسكان. وأشارت الفصائل إلى أنها ستواصل اجتماعاتها ومشاوراتها لمتابعة المستجدات السياسية والميدانية المرتبطة بمسار التهدئة ومستقبل القطاع.

القدس العربي، لندن، 15/6/2026

أكد المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن حركته تواصل مباحثاتها واضعة، أمامها هدفًا مركزيًا بوقف الإبادة الجماعية المستمرة في غزة. وأشار في تصريحات صحفية، الثلاثاء، أن الحركة تتعامل مع المباحثات المستمرة، لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة بـ’مسؤولية وطنية عالية’. وأضاف قاسم أن حماس تركز في نقاشاتها واتصالاتها الجارية على ضمان توفير المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة وفعالة، وتهيئة الظروف اللازمة للشروع في إعادة إعمار ما دمرته الحرب، بما يلبي احتياجات المواطنين ويخفف من الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة. وشدد على أن أولوية الحركة تتمثل في إنهاء معاناة السكان في القطاع ووقف العدوان المستمر عليهم.

فلسطين أون لاين، 16/6/2026

اعتبرت حركة “حماس” أن التصريحات والإجراءات التي أعلن عنها وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن مدينة الخليل تمثل تصعيداً خطيراً في مسار تهويد الضفة الغربية، ومحاولة جديدة لفرض وقائع سياسية وميدانية تخدم مشروع الضم والاستيطان. وقالت الحركة، في تصريح صحفي صدر اليوم[أمس] الثلاثاء، إن الخطوات التي كشف عنها سموتريتش تستهدف تكريس الاحتلال وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في مدينة الخليل التي تشكل إحدى أهم المدن الفلسطينية من الناحيتين التاريخية والدينية. وأكدت أن الإجراءات الاحتلالية، مهما بلغت حدتها، لن تنجح في تغيير الهوية الفلسطينية الراسخة لمدينة الخليل أو طمس واقعها التاريخي والجغرافي.
وفي هذا السياق، دعت “حماس” الفلسطينيين إلى تعزيز التمسك بأرضهم وثوابتهم الوطنية، وتوسيع دائرة الحراك الشعبي الرافض لمخططات الضم والاستيطان، إلى جانب تصعيد مختلف أشكال المقاومة لمواجهة السياسات الاحتلالية الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.

المركز الفلسطيني للإعلام، 15/6/2026

دانت حركة حماس، اليوم[أول أمس] الإثنين، قرار محكمة الاستئناف البريطانية القاضي بتأييد حظر منظمة “فلسطين أكشن” (Palestine Action)، معتبرة أنه قرار “مسيس بامتياز” ويستهدف التضييق على الحراك المتضامن مع الشعب الفلسطيني. وقالت الحركة في بيان إن القرار جاء “خضوعاً لضغوط الجماعات الصهيونية”، بهدف ملاحقة وتخويف الناشطين المناصرين للحق الفلسطيني والمعارضين للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وأكدت الحركة أن الإجراءات الرامية إلى تقييد النشاط الداعم للفلسطينيين “لن تنجح في ثني أحرار العالم عن القيام بواجبهم الأخلاقي والإنساني”، مشددة على أن الحراك الشعبي الدولي المتصاعد يشكل رافعة أساسية لدعم الحقوق الفلسطينية وكشف الانتهاكات الإسرائيلية.

المركز الفلسطيني للإعلام، 15/6/2026

الكيان الإسرائيلي  

دافع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء الإثنين، عن نتائج الحرب على إيران في أول مؤتمر صحافي يعقده منذ آذار/ مارس الماضي، وأول ظهور علني له منذ إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التوصل إلى اتفاق إطار مع طهران.
وأعلن نتنياهو تمسك إسرائيل بالبقاء العسكري في المناطق التي سيطرت عليها واحتلتها خلال الفترة الماضي في غزة ولبنان وسورية، معتبرا أن الحرب أبعدت عن إسرائيل ما وصفه بـ’خطر الإبادة النووية’ لسنوات.
‘أبعدنا خطر الإبادة النووية’
وقال نتنياهو إن ‘إيران لن تمتلك سلاحا نوويا، سواء كان هناك اتفاق أم لم يكن’، مضيفا أن ‘هذا لن يحدث طالما أنني رئيس حكومة إسرائيل’. وأضاف: ‘أسمع من يسأل ماذا حققنا؟ لقد أبعدنا عن أنفسنا خطر إبادة فوري’، معتبرا أن إسرائيل ‘أنقذت نفسها من تهديد إبادة نووية’.
وادعى أن إيران كانت تقترب من امتلاك سلاح نووي قبل اندلاع الحرب، وأن عدم مهاجمتها كان سيؤدي إلى امتلاكها قنابل نووية. وقال: ‘لو لم نتحرك لكانت إيران تمتلك قنابل نووية، وكان مواطنو إسرائيل سيواجهون خطرا رهيبا يتمثل في موت جماعي’، مضيفا أن إسرائيل ‘أبعدت هذا الخطر لسنوات’.
وأضاف أن إسرائيل ألحقت أضرارا واسعة بالبرنامج النووي الإيراني، وقال إنها ‘قضت على علماء نوويين، وضربت منشآت نووية، ودمرت صواريخ ومنشآت إنتاجها’. وأضاف أن الحرب ألحقت ‘ضررا هائلا’ بالاقتصاد الإيراني وببنى تحتية استغرق بناؤها عشرات السنين، بحسب تعبيره.
ورغم إعلان الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، شدد نتنياهو على أن المواجهة مع طهران ‘لم تنته بعد’. وقال: ‘المعركة لم تنته ونضالنا لم يُحسم’، مضيفا أن إسرائيل ‘ستضطر إلى مواصلة الوقوف على أهبة الاستعداد، وأن تكون قوية وحازمة وأن تدافع عن نفسها كلما اقتضى الأمر ذلك’.
وأضاف أن ذلك ينطبق ‘ليس فقط على إيران، وإنما أيضا على الأذرع التابعة لها’، في إشارة إلى حلفاء طهران في المنطقة. وقال إن إسرائيل ستواصل العمل ضد ما وصفها بـ’أذرع الإرهاب الإيرانية’، مشيرا إلى العمليات العسكرية التي نفذتها في غزة ولبنان واليمن وسورية.
البقاء في غزة ولبنان وسورية
وفي ما يتعلق بالجبهات الإقليمية، أعلن نتنياهو أن إسرائيل ستواصل التمركز العسكري في المناطق التي سيطرت عليها خلال الحرب. وقال: ‘أقمنا أحزمة أمنية عميقة حول دولة إسرائيل في غزة ولبنان وسورية’، مضيفا: ‘أريد أن أوضح أننا سنبقى في الأحزمة الأمنية ما دام ذلك مطلوبا لحماية دولتنا’.
وأضاف أن حكومته تبنت بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر مبدأ يقضي بعدم السماح لأي تنظيمات مسلحة بالتمركز ‘قرب الحدود الإسرائيلية’. كما ادعى أن إسرائيل تسيطر حاليا على أكثر من 60% من مساحة قطاع غزة، وأن القطاع ‘لم يعد يشكل تهديدا عليها’، بحسب تعبيره.
وتطرق إلى الجبهة اللبنانية، قائلا إن إسرائيل تمكنت من إضعاف حزب الله بصورة كبيرة، وإن التنظيم ‘أصبح ظلا لما كان عليه’، على حد قوله. كما أشار إلى سيطرة الجيش الإسرائيلي على مواقع وصفها بالمركزية خلال الحرب، من بينها منطقة الشقيف.
‘لم أخطئ’… والهدف لم يكن إسقاط النظام
وردا على الانتقادات التي طالت حكومته بشأن نتائج الحرب، نفى نتنياهو أن يكون قد أخطأ في تحديد أهدافها أو إدارتها. وعندما سئل عن فشل هدف إسقاط النظام الإيراني، أجاب: ‘من قال إنني أخطأت؟’.
وادعى أن أهداف الحرب تمثلت في إبعاد التهديد النووي والتهديد الصاروخي الإيرانيين، وأن إسرائيل حققت هذين الهدفين.
وأضاف أن إسرائيل سعت أيضا إلى ‘تهيئة الظروف أمام الشعب الإيراني لإزالة نظام الحكم’، معتبرا أن الضربات التي تعرضت لها إيران أحدثت ‘تصدعات’ داخل النظام.
وقال إن الاقتصاد الإيراني يمر بظروف صعبة وإن الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية الإيرانية كبيرة، مضيفا: ‘لا أحد يعرف متى سيسقط هذا النظام’.
وتطرق نتنياهو إلى علاقته بالرئيس الأميركي في ظل التقارير التي تحدثت عن خلافات بينهما بشأن الحرب والاتفاق مع إيران. وقال إن علاقته بترامب تمتد لسنوات طويلة، مضيفا: ‘في كثير من الأحيان نرى الأمور بالطريقة نفسها، وفي أحيان أخرى لا’.
وشدد على أن مسؤوليته الأساسية هي ‘حماية المصالح الأمنية الإسرائيلية’. وقال: ‘أنا مسؤول عن المصالح الأمنية لإسرائيل، وعندما تكون هناك حاجة لذلك أقف بحزم دفاعا عنها’.
وأضاف أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يكون مدعوما بتهديد عسكري موثوق، معتبرا أن الحرب الأخيرة عززت هذا التهديد. كما أشار إلى أن إسرائيل ليست طرفا في مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، مؤكدا أنها ستواصل العمل وفقا لمصالحها الأمنية.
ولم يتطرق نتنياهو خلال المؤتمر إلى مصير مخزون اليورانيوم المخصب الموجود في إيران، رغم أن هذه القضية تشكل إحدى النقاط المركزية في الجدل الدائر داخل إسرائيل بشأن الاتفاق.
‘سأخوض الانتخابات المقبلة’
وفي الشأن السياسي الداخلي، أكد نتنياهو أنه يعتزم خوض الانتخابات المقبلة. وردا على سؤال بشأن مستقبله السياسي، قال: ‘سأترشح في الانتخابات المقبلة، وأنوي الفوز’.
وأضاف أن حكومته ستواصل العمل لتحقيق ما وصفه بأهدافها الأمنية والسياسية خلال الفترة المقبلة.

عرب 48، 15/6/2026

أبلغ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن إسرائيل لن تنسحب من جنوبي لبنان، وأن الجيش الإسرائيلي سيواصل الانتشار في مواقعه الحالية، مؤكدا أن تل أبيب لا تعتبر نفسها ملزمة بالتفاهمات المطروحة مع إيران بشأن وقف إطلاق النار في لبنان.
وبحسب مصادر إسرائيلية، جاء موقف نتنياهو بالتزامن مع نقاشات داخل المجلس الوزاري المصغر ‘الكابينيت’، حيث أكد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن أي هجوم إيراني يجب أن يقابل برد إسرائيلي في لبنان، معتبرا أن القرارات المتعلقة بالتعامل مع إيران تبقى من صلاحيات الرئيس الأميركي.
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ عن مصادر إسرائيلية قولها إن نتنياهو أبلغ ترامب في المحادثة الهاتفية أن إسرائيل لن تنسحب من لبنان، وأن الجيش الإسرائيلي سيواصل تمركزه في المواقع التي يسيطر عليها حاليا، مع الاستمرار في تنفيذ عمليات تستهدف إحباط ما وصفه بتهديدات حزب الله، بما في ذلك تدمير بنيته التحتية والرد على أي هجوم يستهدف إسرائيل.
وأشارت المصادر إلى أن موقف نتنياهو حظي بتأييد كامل من وزراء الحكومة، الذين اعتبروا أن بقاء القوات الإسرائيلية في لبنان ينسجم مع المصالح الأمنية لإسرائيل.

عرب 48، 15/6/2026

أكد وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أنه يتبنى مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، سياسة تقضي ببقاء الجيش الإسرائيلي في ما وصفها بالمناطق الأمنية داخل لبنان وسورية وقطاع غزة، مشددا على استمرار هذا النهج الأمني. وأضاف أن إسرائيل ترفض الانسحاب من لبنان رغم الضغوط الدولية الحالية والمستقبلية، مؤكدا أن هذا الموقف ثابت وغير قابل للتغيير في المرحلة الراهنة. وحذر من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل على خلفية التطورات في لبنان سيقابل برد عسكري واسع وقوي، وفق تعبيره.

عرب 48، 15/6/2026

أكد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، أن الاتفاق الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لا يلزم إسرائيل بأي شكل، مشددا على أن تل أبيب دولة مستقلة وذات سيادة، وأنها ستواصل اتخاذ ما تراه مناسباً لحماية مواطنيها وجنودها. وقال بن غفير إن إسرائيل ليست شريكا في هذا الاتفاق الذي لا يراعي، بحسب تعبيره، اعتباراتها الأمنية، مؤكدا رفضه الالتزام به أو الاعتراف بآثاره.
وأضاف أن الموقف الإسرائيلي يجب أن يظل ثابتا تجاه ما وصفه بالتهديدات الأمنية، مشيرا إلى ضرورة عدم التنازل عن هدف تفكيك حزب الله، وعدم الانسحاب من أي مناطق خاضعة للسيطرة، وعدم السماح بعودة مسلحين إلى الحدود الشمالية، إضافة إلى الرد على أي إطلاق نار يستهدف إسرائيل دون تهاون.

عرب 48، 15/6/2026

تميزت ردود فعل قادة أحزاب المعارضة الإسرائيلية على الاتفاق الأميركي – الإيراني لوقف الحرب، الذي أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الليلة الماضية، التوصل إليه، بأنها تأتي بالأساس في سياق الانتخابات الإسرائيلية التي ستجري لاحقا هذا العام، لكن يتبين منها أيضا أن لا فروق بينهم وبين نتنياهو في السياسة العدوانية وتأييد الحروب.
وقال رئيس قائمة ‘بِياحد’، نفتالي بينيت، إن الاتفاق هو ‘تحول خطير على أمن إسرائيل، وبإمكان قيادة جديدة فقط التصحيح’، واعتبر أنه ‘في الحرب مع إيران رأينا العمليات الهائلة للجيش الإسرائيلي وقوات الأمن في الجبهة وبطولة الشعب في الجبهة الداخلية. واكتشفنا هذا الصباح مرة أخرى أن الحكومة ليست قادرة على تحويل كل هذا إلى إنجازات أمنية مستدامة’.
وأضاف بينيت أن ‘إسرائيل بإمكانها الانتصار في حروب قصيرة وقوية وجريئة. والحكومة المنتهية ولايتها ليست قادرة على الحسم وقادتنا إلى حروب توحل ومماطلة. لكن بالإمكان التصحيح. ولدينا خطة إستراتيجية واضحة لجعل النظام الإيراني ينهار. بيد واحدة لن نسمح لإيران بالانطلاق نحو النووي، وباليد الثانية سنحقق تفتت النظام بوسائل سياسية واستخباراتية واقتصادية وتكنولوجية وعسكرية معا’.
وقال رئيس حزب ‘يَشار’، غادي آيزنكوت، إنه ‘بعد ثلاث سنوات تقريبا على إخفاق 7 أكتوبر، وأثمان باهظة وإنجازات عسكرية جديرة، استيقظت إسرائيل هذا الصباح على اتفاق تبلور بعيدا عن هنا وبعيدا عن المصلحة الإسرائيلية. وما بدأ أنه الإخفاق الأخطر، مع شرعية داخلية ودولية تاريخية، أثمر عن نتيجة مخيبة للآمال لحكومة فاشلة. حكومة عملت بغياب إستراتيجية وشجاعة سياسية أو قيادية، وفقدت طوال ثلاث سنين ثقة الجمهور والحلفاء ومن خلال التخلي عن سكان إسرائيل’.
وأضاف أنه ‘توجد هوة عميقة بين الوعود الفارغة ’بالانتصار المطلق’ وبين هذا الصباح. وتوقع الشعب صباحا فيه بشائر، واتفاقا يؤدي إلى إخراج اليورانيوم، وإزالة مخاطر الصواريخ، وإلغاء معادلة إطلاق النار، والحفاظ على حرية العمل الإسرائيلية والفصل بين الساحات، وبالأساس ضمان أمن حقيقي في الشمال ودولة إسرائيل كلها’.
وتابع أن ‘الفرصة الأمنية والإقليمية التي كانت الحكومة ملزمة بأخذها أهدرت، وكان بالإمكان ويجب أن يكون الوضع مختلفا. وتضاف إلى ذلك الحقيقة المثيرة للغضب بأن رئيس الحكومة يرفض أن ينظر مباشرة إلى الجمهور والإجابة بشكل صريح وحقيقي على أسئلة صعبة. وهذه المرة أيضا، اكتشف مواطنو إسرائيل الاتفاق من خلال زعماء أجانب. وإسرائيل بحاجة إلى قيادة مسؤولة ورصينة تعمل بموجب مصالحها الأمنية والقومية، وتتبع إستراتيجية حقيقية من أجل الانتصار’.
واعتبر رئيس حزب ‘الديمقراطيين’، يائير غولان، أن ‘هذا صباح صعب لإسرائيل. لقد استيقظ مواطنو إسرائيل هذا الصباح على اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران الذي تم التوصل إليه فوق رأس إسرائيل. وتوقيعه بجرة قلم تم محو إنجازات عسكرية هائلة تحققت بشجاعة طيارينا وبدماء جنودنا، في الوقت الذي وقف فيه نتنياهو جانبا، ضعيفا ومريضا ومعزولا وعديم التأثير. ويوقع ترامب على اتفاق يضخ مليارات على نظام آيات الله، ويبقي البنية التحتية النووية على حالها، ويبقي التهديد البالستي كما هو ويمنح حبل نجاة للنظام القاتل في طهران. وهذا ملخص سنوات طويلة من الإخفاق’.
وأضاف أن ‘نتنياهو هو الشخص الذي طوال سنين باع للجمهور صورة كاذبة له بأنه ’السيد أمن’، وفعليا تحول إلى أبو الفشل الإستراتيجي الأكبر في تاريخ إسرائيل، والذي بنى مفهوم ’حماس هي مورد’ وأنه بالإمكان ضخ المال القطري، والذي تخلى عن الحلبة السياسية، والذي فكك تحالفات إسرائيل وأبقاها وحيدة وقت الضرورة. نتنياهو جيد لحماس ولإيران ولحزب الله. نتنياهو ليس جيدا لإسرائيل’.
وقال رئيس حزب “كاحول لافان”، بيني غانتس، إن الاتفاق مع إيران يمثل ‘فشلا استراتيجيا لإسرائيل، معتبرا أنه سيقود إلى مرحلة من الصراع السياسي والعسكري والقانوني خلال السنوات المقبلة، ولا يجوز الموافقة على أي قيود تمس حرية عمل إسرائيل في لبنان أو على أي انسحاب قد يعرض سكان الشمال للخطر. والتعامل مع هذا الواقع، يتطلب حكومة صهيونية واسعة قادرة على إدارة المواجهة في مختلف الساحات’.
وبحسب رئيس حزب ‘يسرائيل بيتينو’، أفيغدور ليبرمان، فإنه ‘لو أنه تم توقيع الاتفاق في ولاية حكومة التغيير، لاتهمنا نتنياهو بالخيانة’، وقال خلال اجتماع كتلة حزبه في الكنيست إنه ‘لأسفي أنه مررنا مع القيادة الحالية الكارثة الأمنية الأصعب في تاريخ إسرائيل منذ المحرقة، مجزرة 7 أكتوبر. والآن يقودوننا إلى الكارثة السياسية الأكثر شدة التي حصلت لإسرائيل ومن هنا يقودوننا إلى كارثة اقتصادية تتعلق بغلاء المعيشة، والجمهور ما زال لا يدرك أننا في الطريق إلى كارثة اقتصادية لا تقل خطورة’.

عرب 48، 15/6/2026

تمول الحكومة عناصر التنظيم الاستيطاني الإرهابي ‘شبيبة التلال’ بدفع مبلغ 50 شيكل يوميا لكل عنصر، لشراء مواد غذائية وملابس بواسطة قسائم شراء توزع عليهم، وذلك ضمن خطة حكومية تزعم منع الاعتداءات الإرهابية التي ينفذونها ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وكشف موقع ‘واينت’ الإلكتروني اليوم، الإثنين، عن وثيقة في وزارة الاستيطان الإسرائيلية التي تتضمن تفاصيل خطة تمويل تنظيم ‘شبيبة التلال’، الذي يشكل أحد أذرع إسرائيل في الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين وتهجير سكان التجمعات البدوية في الضفة الغربية بواسطة اعتداءات إرهابية عليهم.
وستنفذ الحكومة الإسرائيلية هذه الخطة بميزانية قدرها 5.5 مليون شيكل، بدءا من شهر حزيران/يونيو الجاري وحتى نهاية العام، وتُحول إلى المجالس الإقليمية للمستوطنات والمسؤولين في البؤر الاستيطانية التي توصف بأنها مزارع،.
وأضاف ‘واينت’ أن الطعام والملبس هو جزء صغير من الخطة الحكومية بميزانية قدرها 120 مليون شيكل، التي تشارك فيها عدة وزارات، بينها وزارة الأمن ووزارة التربية والتعليم ووزارة الاستيطان، التي تتولاها المستوطنة أوريت ستروك وتمول مجالات أخرى في البؤر الاستيطانية، بينما تمول وزارة الأمن خططا لتشجيع عناصر ‘شبيبة التلال’ على التجنيد للجيش.

عرب 48، 15/6/2026

وجه قائد سلاح الجو الإسرائيلي، اللواء عومر تيشلر، رسالة إلى قيادته تناول فيها تفاصيل الهجوم الذي كان مخططا تنفيذه الأسبوع الماضي ضد أهداف داخل إيران، قبل أن يتم إيقافه في اللحظات الأخيرة بتدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوضح تيشلر في رسالته أن القوات الجوية كانت في حالة جاهزية كاملة لتنفيذ مهمة قصف واسعة النطاق، وأن مئات الأهداف داخل العمق الإيراني كانت محددة ضمن خطة العملية، بحسب ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية ‘كان 11’، الثلاثاء.
وأضاف أنه قبل ساعات قليلة من موعد الإقلاع، كانت الأسراب الجوية تطلع على تفاصيل المهمة النهائية، قبل أن يصدر قرار إيقاف الهجوم قبل نحو ساعة واحدة فقط من التنفيذ.
وأضاف تيشلر في رسالته أنه من السابق لأوانه الجزم بكيفية تأثير التحركات العالمية على الواقع الأمني في المرحلة المقبلة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن العملية العسكرية كانت قد ألحقت أضرارا جسيمة بالبنية القيادية والعسكرية الإيرانية.
وأوضح أن تلك الأضرار شملت أنظمة الدفاع والهجوم، والمكونات المرتبطة بالبرنامج النووي، إضافة إلى الاقتصاد وسلسلة القيادة والمعرفة، فضلا عن الجيش والصناعة الوطنية.
وأكد أن هذه الضربات ساهمت في تقليص مستوى التهديد بشكل كبير، وإطالة مدة إعادة الإعمار، مع الإبقاء على القدرة على العودة إلى تنفيذ العمليات داخل إيران عند الحاجة.

عرب 48، 16/6/2026

وبّخ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، رئيس أركان الجيش، إيال زامير، خلال اجتماع للكابينيت المصغر، على خلفية رسالة نشرها قائد سلاح الجو، عومر تيشلر، وكشفت أن هجوما جويا واسعا على إيران أُلغي قبل وقت قصير من تنفيذه.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، فقد اعتبر نتنياهو أن الرسالة التي بعث بها قائد سلاح الجو إلى عناصره كانت ‘خطأ قوميا’، وقال إن نشرها ‘أضر بصورة الوحدة’ و’أحرج إسرائيل أمام الرئيس الأميركي، دونالد ترامب’.
وذكر التقرير أن نتنياهو وجّه انتقاداته إلى زامير أمام المشاركين في الاجتماع، معربا عن استيائه من قرار قائد سلاح الجو الكشف عن تسلسل الأحداث التي سبقت إلغاء الهجوم على إيران، وما تضمنته الرسالة من تفاصيل بشأن الاستعدادات العسكرية.

عرب 48، 16/6/2026

توجهت مجموعة كبيرة من الناشطات الاسرائيليات تضم أكثر من ألف و250 أمّاً للجنود ومعهن 9 منظمات مدنية برسالة مفتوحة إلى الرئيس اللبناني، جوزيف عون، يبلغنه فيها بأنهن يتقبلن دعوته إلى السلام، ويرفضن سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي يبشر الشعب في إسرائيل بالعيش إلى الأبد على الحروب.
وجاءت هذه الرسالة رداً على التصريحات التي أدلى بها الرئيس عون، خلال لقاء مع الصحافية الأميركية كريستيان أمنبور، وتوجَّه فيها إلى الجمهور الإسرائيلي بشكل مباشر قائلاً: «هل تريدون حقاً أن تعيشوا في حرب أبدية؟»، وقالت النساء الإسرائيليات في رسالتهن: «جوابنا هو – لا. نحن نرفض أن نعيش في حرب أبدية. نحن نخلد إلى الأمل بدل الخوف، ونختار الحوار بدلاً من العداء، والسلام بدل الحرب».

الشرق الأوسط، لندن، 16/6/2026

أظهر استطلاع جديد للرأي العام تراجعا حادا في قوة حزب ‘بياحد’ برئاسة نفتالي بينيت الذي تحالف مع يائير لبيد، مقابل صعود لحزب ‘يَشار’ بقيادة غادي آيزنكوت، الذي يتقدم على بينيت داخل معسكر المعارضة.
وبحسب استطلاع هيئة البث العام الإسرائيلية (‘كان 11’) الذي نُشر مساء الثلاثاء، يتراجع حزب ‘بياحد’ برئاسة بينيت من 23 إلى 17 مقعدا، فيما يرتفع حزب ‘يَشار’ برئاسة آيزنكوت من 17 إلى 21 مقعدا، ليفتح فجوة من أربعة مقاعد مع بينيت.
وتأتي هذه النتائج في وقت تُظهر فيه استطلاعات الرأي الإسرائيلية الأخيرة اتجاها متواصلا من التآكل في قوة بينيت الانتخابية، بعد أن كان يطرح نفسه باعتباره المنافس الأبرز لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.
ويواصل حزب بينيت فقدان المقاعد رغم إعلانه خوض الانتخابات المقبلة ضمن إطار سياسي مشترك مع رئيس المعارضة، يائير لبيد، في خطوة هدفت إلى توحيد معسكر المعارضة وتعزيز فرصه في مواجهة الليكود.
في المقابل، أظهر الاستطلاع تراجعا طفيفا لليكود، الذي فقد مقعدا واحدا مقارنة باستطلاع القناة السابق الذي أُجري مطلع حزيران/ يونيو الجاري، ليستقر عند 23 مقعدا، فيما ترتفع قوة ‘يسرائيل بيتينو’ بقيادة أفيغدور ليبرمان بمقعدين إلى 10 مقاعد.
وجاء توزيع المقاعد كالآتي: الليكود 23 مقعدا، ‘يَشار’ 21، ‘بياحد’ 17، ‘يسرائيل بيتينو’ 10، ‘عوتسما يهوديت’ 9، ‘الديمقراطيون’ 9، شاس 9، ‘يهدوت هتوراه’ 7، تحالف الجبهة والعربية للتغيير 7، ‘الصهيونية الدينية’ 4، والقائمة الموحدة 4.
ويُظهر الاستطلاع تراجع معسكر الائتلاف الحالي بمقعد واحد، رغم تجاوز حزب ‘الصهيونية الدينية’ نسبة الحسم. كما أشار إلى أن خوض الأحزاب العربية الانتخابات ضمن قائمة مشتركة من شأنه أن يُضعف معسكر الائتلاف بمقعد إضافي.
وللمرة الأولى في استطلاعات ‘كان 11’، يتصدر آيزنكوت معسكر المعارضة في السؤال حول القيادة في المعسكر المناهض لنتنياهو؛ إذ أيد 44% من ناخبي المعارضة أن يقود آيزنكوت المعسكر، مقابل 36% لبينيت.
وفي المقابل، حافظ نتنياهو على صدارته في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة عند مقارنة اسمه بكل من بينيت وآيزنكوت وأفيغدور ليبرمان.
وفي ما يتعلق بالاتفاق الأميركي الإيراني، أظهر الاستطلاع أن 18% فقط من المستطلعة آراؤهم يؤيدون الاتفاق، مقابل 55% يعارضونه.
كما قال 70% إنهم ما زالوا يشعرون بالقلق من التهديد الإيراني رغم الحرب الأخيرة والاتفاق المعلن، فيما أفاد 39% بأن شعورهم بالأمن تراجع مقارنة بما كان عليه بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، مقابل 26% قالوا إن شعورهم بالأمن تحسن.
ورأى 40% من المشاركين أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيبقى ‘صديقا كبيرا لإسرائيل’ رغم توقيع الاتفاق مع إيران، بينما اعتبر 32% أن مكانته لدى الإسرائيليين ستتضرر بسبب الاتفاق.
وفي صفوف ناخبي الليكود، أظهر الاستطلاع أن 30% يؤيدون إلغاء الانتخابات التمهيدية للحزب (البرايمرز)، مقابل 24% يعارضون ذلك.

عرب 48، 16/6/2026

الأرض، الشعب  

غزة ـ أشرف الهور: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شن هجمات خرقت فيها من جديد اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وارتقى شقيقان في قصف جوي نفذته مسيّرة إسرائيلية، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال عمليات التهجير القسري لتوسيع نطاق «الخط الأصفر» شرق مدينة غزة.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس الثلاثاء، عن وصول 5 شهداء و8 إصابات إلى مشافي القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية، لترتفع حصيلة الضحايا منذ اتفاق وقف إطلاق النار إلى 997 شهيدا، و3.152 مصابًا، إضافة إلى انتشال 784 شهيدًا. وأوضحت أن حصيلة حرب الإبادة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 73,008 شهداء 173,260 إصابة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.

القدس العربي، لندن، 17/6/2026

رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم[أمس] الثلاثاء، طلبا للإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة، المعتقل لدى إسرائيل منذ أواخر عام 2024 من دون توجيه أي تهم رسمية إليه. وعقب صدور القرار، أفاد ناجي عباس، مدير قسم الأسرى والمعتقلين في منظمة ‘أطباء من أجل حقوق الإنسان’، بأن المحكمة تزعم أنها تستند في حكمها إلى ‘مواد سرية’ لم يُسمح للطبيب أبو صفية أو هيئة الدفاع عنه بالاطلاع عليها أو دحضها، في حين أحجم المتحدث باسم المحكمة العليا عن التعليق على القرار.
وبينما يطالب محامو الدفاع والمنظمات الحقوقية بالإفراج الفوري عنه، مؤكدين أنه يتعرض لاعتداءات داخل السجن ويُحرم من الحصول على طعام كاف، نفت مصلحة السجون الإسرائيلية هذه الاتهامات.
كما أشارت منظمة ‘أطباء من أجل حقوق الإنسان’ إلى أن أبو صفية يقبع في العزل الانفرادي منذ 13 يوما، وقد ظهر خلال جلسة المحكمة الأربعاء الماضي عبر اتصال مرئي، وبدا عليه فقدان ملحوظ في الوزن. وفي حين يزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي انتماء الطبيب لحركة حماس دون تقديم أدلة، فقد نفت وزارة الصحة في غزة والحركة هذه الادعاءات نفيا قاطعا.

الجزيرة.نت، 16/6/2026

أعلن ‘معهد الهيكل’ اليهودي ولادة بقرة حمراء، قال إنها تطابق المواصفات التوراتية لأداء طقس ‘التطهر’، وذلك في إحدى مزارع البقر المخصصة لإنتاج الحليب في الجليل، شمالي إسرائيل. وقال عبد الله معروف، مدير مركز دراسات القدس بجامعة ‘إسطنبول 29 مايو/أيار’، ومسؤول الإعلام والعلاقات العامة السابق بالمسجد الأقصى، إن معهد الهيكل افتتح منشوره بأن ‘ولادتها في ظل الحرب في الشمال’ -أي الحرب مع لبنان- هي ‘إشارة إلهية’، إذ إن البقرة الحمراء بحسب الأسطورة التوراتية يجب أن تكون ‘معجزة إلهية’ دون تدخل بشري في تحديد لونها. وأشار الباحث المختص في شؤون القدس -في منشور على حسابه بموقع إكس- إلى أنه يُنظر للبقرة نظرة مختلفة عن البقرات الخمس المستوردة سابقا من ولاية تكساس الأمريكية، كون البقرة مولودة في فلسطين المحتلة، مما يجعلها تتخطى الاعتراض الحاخامي الذي أُثير تجاه تلك البقرات لكونها وُلدت خارج ‘أرض إسرائيل’ بالمفهوم التوراتي، وهو ما يحرمها من إمكانية تحقيق الشروط الكاملة لطقس التطهير الذي يتاح بعده اقتحام الأقصى.
ويمثل ظهور البقرة أهمية كبرى لدى اليهود، إذ يعتقدون أنها ‘إشارة من الرب’ للسماح لهم بالصعود إلى ‘جبل الهيكل’، أي دخول المسجد الأقصى، الذي حُرم عليهم بسبب الدنس، ومن ثم هدمه لبناء ‘الهيكل الثالث’ المزعوم على أنقاضه، ويعتقدون أن ذلك مقدمة لظهور ‘المسيح المخلص’ في معتقدهم، وتحقق الخلاص للشعب اليهودي. كما يشير معروف إلى أن منظمات الهيكل تنظر إلى العثور على ‘البقرة الحمراء’ المحلية بوصفه المتطلب الأساس لمضاعفة أعداد المقتحمين للمسجد الأقصى، إذ إن الرأي الحاخامي التقليدي يعتبر أن تطهر المستوطنين من ‘نجاسة الموتى’ شرط أساسي لاقتحام المسجد، ولذلك يبقى عدد المشاركين في الاقتحامات محدودا رغم التبني الواسع لفكرة تهويد المسجد الأقصى لدى اليمين الصهيوني.

الجزيرة.نت، 16/6/2026

القدس المحتلة: أكد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس وخطيب المسجد الأقصى، عكرمة صبري، الثلاثاء، أن القدس “كانت ولا تزال وستبقى فلسطينية”، وأشار إلى أن افتتاح سفارات فيها لن يبدّل مكانتها. جاء ذلك وفق بيان له، بعد أن افتتح رئيس الإقليم الانفصالي في الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله، برفقة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الإثنين سفارة للإقليم في القدس المحتلة.
وقال صبري إن “أي خطوات سياسية أو دبلوماسية تتعلق بالمدينة المقدسة لن تمنح شرعية للاحتلال الإسرائيلي، أو تغيّر من هويتها التاريخية والوطنية”. وأشار إلى أن “المرحلة الراهنة تتطلب مزيدا من التضامن بين المسلمين والعرب”، داعيا إلى “نبذ الانقسامات والخلافات التي من شأنها إضعاف الأمّة وتشتيت جهودها”. وطالب “بضرورة وحدة الشعوب الإسلامية والعربية، باعتبارها أمرا وجوبيا لمواجهة التحديات الراهنة”. كما اعتبر أن “أي تحالف أو تقارب مع الاحتلال الإسرائيلي، وما يرافقه من خطوات مثل افتتاح سفارات أو بعثات دبلوماسية في القدس المحتلة، لا يغيّر من حقيقة المدينة، ولا يبدل من مكانتها التاريخية والوطنية، ولا يمنح الاحتلال شرعية”. وأكد صبري أن “القدس لن تتأثر بمثل هذه الإجراءات، وستبقى محافظة على هويتها الفلسطينية”. واعتبر “هذه الخطوات مرفوضة ولا تخدم قضايا الأمّة، وهي وصمة عار على من يقوم بها”.

القدس العربي، لندن، 17/6/2026

أفادت القناة الـ13 الإسرائيلية بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أوقفت مؤخرا عملية عسكرية كانت إسرائيل تخطط لتنفيذها في قطاع غزة. وقالت القناة إن العملية العسكرية المخطط لها نوقشت على أعلى المستويات السياسية والأمنية في إسرائيل، غير أن واشنطن أبدت استياءها بعد اطلاعها على تفاصيل الخطة، وطلبت من تل أبيب عدم المضي في تنفيذها. وأضافت القناة أن الجيش الإسرائيلي يعمل خلال الفترة الأخيرة على تنفيذ ما وصفته بـ’ضم تدريجي وهادئ’ لأراض داخل قطاع غزة، بدلا من العملية العسكرية الواسعة التي كان يجري الإعداد لها. وأزاح الجيش الإسرائيلي خلال الأسبوع الماضي وحتى الجمعة كتل الخط الأصفر باتجاه الغرب لمسافة تُقدر بنحو 300 متر في عدة مناطق من قطاع غزة، لا سيما في حي التفاح شرقي مدينة غزة.

الجزيرة.نت، 16/6/2026

لم يكن الحاج التسعيني ياسر صقر رشيد يدرك أن جلسة تدبر القرآن بين صلاتي المغرب والعشاء داخل مسجد ‘المراح’ في بلدة دير دبوان، ستتحول إلى ليلة واجه فيها خطر الموت حرقا. وتوضح تفاصيل الهجوم الذي وثقته كاميرات المراقبة ونشر في صفحة ‘الجزيرة فلسطين’، تسلل مجموعات مسلحة من المستوطنين المقنعين إلى ساحة المسجد واقتحام غرفه الداخلية. ويروي الحاج ياسر البالغ من العمر 92 عاما للجزيرة تفاصيل تلك اللحظات قائلا: ‘فوجئت بمستوطن يحمل مضخة بنزين، ووجهها نحو وجهي وملابسي.. كان يريد إحراقي وأنا على قيد الحياة، وسكب المادة الحارقة على الشباك لإشعال النار’.
وتتجلى المفارقة في هذه الحادثة في كون الحاج ياسر يحمل الجنسية الأميركية، وهو ما لم يمنع خطر الموت والترهيب عنه داخل دار العبادة. ودفع هذا الاعتداء المسن الفلسطيني إلى توجيه نداء مباشر عبر الجزيرة إلى الإدارة الأميركية في واشنطن، مطالبا بحق الحماية الفعالة للمواطنين الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الأميركية، والذين باتت وثائق سفرهم عاجزة عن صد اعتداءات المستوطنين المتصاعدة وحمايتهم في قراهم.

الجزيرة.نت، 16/6/2026

كشفت صحيفة ‘هآرتس’ العبرية، في تحقيق موسع، عن حجم الدمار غير المسبوق الذي لحق بمخيم جنين للاجئين شمال الضفة الغربية، جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة، والتي تسببت في تهجير آلاف السكان وإحداث تغييرات واسعة في البنية العمرانية للمخيم. وبحسب التحقيق، فإن 52% من مباني المخيم تعرضت للتدمير الكلي أو الجزئي، أو أصبحت غير صالحة للسكن نتيجة عمليات التجريف والغارات المتواصلة. وبحسب المعطيات أدت عمليات التدمير إلى نزوح نحو 21 ألف فلسطيني وتحولهم إلى نازحين في البلدات والمناطق المجاورة، بعد أن بات المخيم شبه خالٍ من سكانه.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن ‘الجيش’ يعمل على إعادة تشكيل جغرافية المخيم عبر هدم مربعات سكنية متلاصقة وتوسيع الطرق، بهدف تسهيل حركة الآليات العسكرية المدرعة الثقيلة داخل المنطقة. كما أظهرت وثائق حصلت عليها الصحيفة أن ‘الجيش’ أصدر أوامر بمصادرة أراضٍ قرب مخيم جنين لإقامة معسكر وقاعدة عسكرية دائمة، في خطوة تعد الأولى من نوعها داخل مناطق ‘أ’ الخاضعة للسيطرة الفلسطينية منذ توقيع اتفاقيات أوسلو.

فلسطين أون لاين، 16/6/202

جنين – وكالات: أفادت مصادر محلية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي شرع، أمس، في إنشاء قاعدة عسكرية جديدة داخل مدينة جنين، في مناطق مصنفة (أ) والخاضعة إدارياً وأمنياً للسلطة الفلسطينية، في خطوة تُعد سابقة منذ توقيع اتفاق أوسلو. وبحسب المصادر، بدأت أعمال التجهيز والبناء في المنطقة التي يعتزم الاحتلال تحويلها إلى موقع عسكري دائم، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في محافظة جنين ومخيمها منذ أشهر.

الأيام، رام الله، 17/6/2026

تكابد عائلات الغزيين أوجها متعددة من المعاناة، ففي خيامهم البلاستيكية لا يعانون فقط من ارتفاع حرارة الصيف التي تحول الخيام إلى أفران من قماش، بل إن الأوضاع ساءت إلى الحد الذي أصبح فيه العيش بالخيام على حساب كرامة من يسكنها. فبعد أن حشر الاحتلال أهل غزة في 30% من مساحة القطاع بعد توسيع المنطقة الصفراء، أصبحت الخيام بيئة خصبة لانتشار الأمراض والحشرات، فأكوام النفايات تتكدس بين الخيام، وتتسرب مياه الصرف الصحي بين خيام النازحين، مما يجعل المكان بيئة مثالية لانتشار القوارض، وتشكل تهديدا يوميا لصحة آلاف الأطفال الذين أصيبوا بأمراض جلدية ومعدية. ومما يفاقم من صعوبة الأوضاع منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال المبيدات الحشرية.
وفي تقرير ميداني من بين خيام غزة، يرصد مراسل الجزيرة غازي العلول تفاصيل الوضع المعيشي هناك، ويؤكد المتحدث باسم بلدية غزة حسني مهنا أن المدينة تواجه أزمة حقيقية نتيجة انتشار الحشرات والقوارض بشكل كبير جدا، وتسببت حرب الإبادة الجماعية في تكدس كبير للنفايات؛ وقد بلغ حجم النفايات الصلبة المتكدسة وسط المدينة أكثر من 370 ألف طن، بالإضافة إلى ما يزيد على 25 مليون طن من الركام.
وبخلاف لغة الأرقام الجافة، فإن الأطفال هم الضحايا الأوائل من هذه الأوضاع، إذ تشكو الأمهات بحسرة من معاناة أجساد أطفالهم الصغيرة من مختلف الأمراض الجلدية التي بدأت تنهش أجسادهم، فكل ما تحويه الخيمة موبوء بالأمراض أو الحشرات أو القوارض التي سكنت زوايا الخيام وانتشرت كضيف ثقيل يلقي بظله على جلود الأطفال. فقد توقفت الخدمات الحكومية مثل جمع القمامة مع بدء الحرب، ثم عادت جزئيا أواخر العام الماضي، لكن حجم الدمار الهائل يعني أن أي عملية تنظيف أكثر شمولا ستبقى صعبة في المستقبل القريب. ويمنع الاحتلال البلديات المحلية من الوصول إلى مكبي النفايات الرئيسيين في غزة في الفخاري شرق خان يونس جنوب القطاع، وجحر الديك شرق مدينة غزة.
ويعيش الأطفال معركة يومية مستمرة ومتواصلة مع الألم والحكة والحرارة المرتفعة دون مغيث، حيث تقف العائلات عاجزة تماما عن تأمين أبسط العلاجات والمراهم لتخفيف تداعيات تلك التسلخات والالتهابات الجلدية التي تفشت بشكل غير طبيعي.

الجزيرة.نت، 16/6/2026

في اليوم العالمي للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين، تتجدد معاناة كبار السن في قطاع غزة الذين وجدوا أنفسهم بين قسوة النزوح وفقدان المنازل وذكريات دفنتها الحرب تحت الركام، بينما يواصلون حياتهم داخل مراكز الإيواء والرعاية بانتظار عودة طال أمدها.
وفي تغطية ميدانية بثتها الجزيرة مباشر من داخل القسم المخصص لرعاية كبار السن، بدت آثار الحرب حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية للنزلاء الذين انتقلوا من مركزهم الأصلي في مدينة الزهراء إلى مقر مؤقت داخل مستشفى الوفاء بعد تعرض المركز لأضرار كبيرة جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع.
وقال رئيس قسم المسنين في مستشفى الوفاء أشرف حمادة إن المركز يواصل تقديم خدماته الصحية والمعيشية على مدار الساعة رغم الظروف الصعبة، موضحا أن الحرب تركت آثارا قاسية على النزلاء الذين عاشوا شهورا طويلة من الخوف والنزوح والحرمان. وأشار حمادة إلى أن أكثر من 20 مسنا ومسنة فقدوا حياتهم خلال فترة الحرب نتيجة البرد والخوف وتداعيات القصف الذي طال مركز الوفاء في مدينة الزهراء، مؤكدا أن هذه الشريحة كانت من أكثر الفئات هشاشة في مواجهة الظروف الإنسانية المتدهورة.
وتحدث رئيس قسم المسنين بمستشفى الوفاء عن رحلة نزوح شاقة رافق خلالها المسنين من الزهراء إلى دير البلح (وسط القطاع) ثم إلى مواقع أخرى، موضحا أن التنقل المتكرر وما صاحبه من نقص الغذاء والدواء والخدمات الأساسية ترك آثارا صحية ونفسية عميقة على كبار السن، وفاقم معاناتهم في مراحل متلاحقة. ولا تقتصر التحديات على آثار النزوح، إذ قال حمادة إن المركز يواجه أزمات متواصلة في توفير الأدوية والطعام والاحتياجات الأساسية، إلى جانب صعوبات مالية تعاني منها الطواقم العاملة التي تواصل أداء مهامها رغم محدودية الإمكانات والموارد المتاحة. وأضاف أن المركز الحالي يمثل حلا مؤقتا بانتظار إعادة تأهيل المقر الأصلي في الزهراء، مشيرا إلى أن ضيق المكان يحد من القدرة على توفير خدمات متكاملة للمسنين، كما يزيد من أعباء العاملين ويعقد الوصول اليومي إلى مقر العمل.
وتنعكس هذه الظروف على الحالة النفسية للنزلاء، إذ يفتقر المركز إلى المرافق الترفيهية والمساحات المفتوحة التي تساعد كبار السن على تجاوز آثار العزلة والوحدة، في وقت تتزايد فيه حاجتهم إلى الدعم النفسي والشعور بالأمان وسط استمرار الحرب.

الجزيرة.نت، 16/6/2026

غزة-ياسر البنا: يقضي الستيني محمود بصل شطرا كبيرا من يومه في محاولة إبرام صفقات يُكتب لها غالبا أن تظل ‘غير مكتملة’. ففي أحد مخابز غزة، تتوقف المعاملة عند خطوتها الأخيرة، حين يعتذر البائع عن منحه بضعة أرغفة لعدم توفر القطع النقدية الصغيرة ‘الفكّة’ اللازمة لإرجاع الباقي، لتظل ربطة الخبز على الرف، والمال في جيب صاحبه.
هذا المشهد المربك لا يتوقف عند عتبة المخبز؛ إذ يتكرر السيناريو ذاته في سوق الخضار، وأمام نافذة الصيدلية، وحتى عند شاحنة توزيع المياه المحلاة، حيث تتحول الأوراق النقدية الكبيرة من أداة شراء، إلى عائق يحول دون إتمام المعاملات البسيطة.
أما العقدة الأبرز في هذه السلسلة، فتمثّل في قطاع المواصلات؛ إذ يجد محمود نفسه مرارا على رصيف الانتظار، بعد أن يرفض السائقون نقله للسبب نفسه، لتضعه أزمة ‘الفكة’ أمام مفارقة يومية قاسية: يمتلك ثمن الرحلة وقوت اليوم في جيبه، لكنه يضطر لقطع مسافاته الطويلة سيرا على الأقدام، والعودة إلى منزله دون توفير مستلزمات بيته الأساسية. ولا تشكل تجربة محمود بصل حالة فردية، بل تعكس واقعا يوميا يواجه سكان غزة بلا استثناء في معاملاتهم البسيطة؛ إذ يواجه الشاب عماد عقل ظروفا مشابهة.
ويوضح عقل للجزيرة نت الأثر المباشر لغياب الفئات الأدنى للعملة قائلا ‘أضطر للمشي مسافة كيلومترين من مكان عملي إلى منزلي، نظرا لعدم توفر فكة لدفع أجرة الطريق، ورفض السائقين التعامل بالأوراق النقدية الكبيرة’. ولا يعد الدفع الإلكتروني عبر المحافظ الرقمية حلا مجديا بالنسبة للمعاملات الصغيرة، بحسب عقل، إذ يشير إلى أن البائعين يتقاضون مبالغ تزيد ربما بنسبة النصف أو الثلثين عن المبلغ الأصلي للسلعة. لا تقتصر تداعيات هذه الأزمة على المستهلكين فحسب، بل تمتد لتضرب عصب النشاط التجاري اليومي في القطاع؛ إذ يعكس رائد أبو سيدو، صاحب مطعم شاورما في غزة، هذه المعضلة متحدثا بخلفية مزدوجة تجمع بين هويته كتاجر ومواطن.
يكشف أبو سيدو في مقابلة مع ‘الجزيرة نت’ عن حجم التراجع الاقتصادي الناجم عن غياب العملات الصغيرة قائلا ‘50% من عمليات البيع والشراء اليومية داخل المطعم تفشل ويتم إلغاؤها بشكل كامل، والسبب البسيط هو عدم توفر الفكة لإتمام المعاملات النقدية’.

الجزيرة.نت، 16/6/2026

لم تكتف إسرائيل بهدم الحجر في مخيم نور شمس، بل امتدت جرافاتها إلى ما هو أعمق من ذلك، إذ اجتثت ذاكرة المخيم وذاكرة أهله، ومحت معالمه الجغرافية والاجتماعية كما لو أنها تسعى لطمس تاريخ طويل من اللجوء والمقاومة والانتماء. واشتكى الأهالي من سوء آلية تفتيش الجيش الإسرائيلي أثناء عودتهم للمخيم، حيث كان جيش الاحتلال يجبرهم على التخلي عن هوياتهم وهواتفهم لساعات لحين الموافقة على دخولهم للمخيم. وخلال جولة بين الأحياء المدمرة للمخيم، تحكي السيدة سهام كامل أبو وطفة أنها حين دخلت المخيم لم تتمكن من التعرف على الأحياء وموقع منزلها بسبب الهدم الذي طال الشجر والحجر، ووصفت المخيم بأنه تحول إلى ‘دمار الدمار’. وتؤكد أبو وطفة أن الوضع في المخيم أصبح ‘مأساويا’، فمنزلها سُوّي بالأرض، مشيرة إلى أن منازل أولادها وبعض الأقارب أيضا طالتهم آلة الهدم الإسرائيلية. وبحسب تقديرات رسمية، فإن الاحتلال الإسرائيلي هدم منذ بداية الجدار الحديدي في مخيمات طولكرم 600 منزل بشكل كلي و2573 منزلا بشكل جزئي، ما أدى إلى تهجير 500 عائلة من مخيمي نور شمس وطولكرم ونزوح ما يقارب 25 ألف شخص.

الجزيرة.نت، 16/6/2026

مصر  

القاهرة: حض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إسرائيل، الثلاثاء، على التخلي عن خطتها للسيطرة على 70 في المائة من قطاع غزة، وذلك خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع في فرنسا، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال السيسي: «مع الانشغال بالأزمة مع إيران، تم توسيع نطاق الخط الأصفر بقطاع غزة ليشمل نحو 70 في المائة من القطاع، بما يعني فعلياً ترك 30 في المائة من القطاع فقط للشعب الفلسطيني». وأضاف: «يجب أن يتوقف هذا النهج فوراً، وعدم السماح بضم الضفة الغربية». ورأى أنه «لا بديل عن التوصل لتسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين»، وحض على «تنفيذ خطة (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب للسلام في قطاع غزة».

الشرق الأوسط، لندن، 16/9/2026

القاهرة: أعربت مصر عن إدانتها الشديدة لإعلان افتتاح ما يُسمى «سفارة أرض الصومال» في مدينة القدس المحتلة، وعدَّت أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقدس. وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحافي صادر، يوم الثلاثاء، رفضها الكامل لأي إجراءات أحادية تهدف إلى تكريس واقع غير قانوني في القدس أو منح شرعية لأي كيانات أو ترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وشددت مصر على أن القدس الشرقية تُعد أرضاً فلسطينية محتلّة منذ عام 1967، وأن أي خطوات تستهدف تغيير وضعها القانوني والتاريخي تُعد باطلة ومُلغاة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.

الشرق الأوسط، لندن، 16/9/2026

القاهرة-هشام المياني: بينما يتحدث الإعلام العبري عن هواجس ومخاوف لدى إسرائيل من ازدياد قدرات الجيش المصري، أكد عسكريون سابقون أن مصر تعمل حالياً بالتنسيق مع الولايات المتحدة على زيادة قدرات قواتها المدرعة عبر إدخال تحديثات تكنولوجية ومواصفات قتالية حديثة على عدد ضخم من دبابات «أبرامز M1A1». وحسبما نقلت منصة «ناتسيف نت» العبرية، فإن هناك مخاوف إسرائيلية كبيرة من تغيير موازين القوى في المنطقة بعد موافقة واشنطن مؤخراً على صفقة ضخمة لتطوير 555 دبابة «أبرامزM1A1 » من أصل 1130 دبابة أميركية بحوزة الجيش المصري.
ووفق ما تضمنه تقرير المنصة العبرية عن الصفقة، سيتولى مصنع 200 الحربي في منطقة أبو زعبل شمال القاهرة، وهو الوحيد خارج الولايات المتحدة المخول له إنتاج مكونات هذا الطراز، إدارة مشروع التطوير بتكلفة إجمالية تبلغ نحو 4.69 مليار دولار.
وأورد تقرير المنصة العبرية أن هذا التطوير «ينقل الدبابات إلى التكوين (M1A1 SA) المتقدم، ويجعلها ذات قدرات قتالية فتاكة تشمل الخرائط الرقمية للوعي الظرفي، وأنظمة الرؤية الليلية والحرارية المتطورة، وتدريعاً محصناً ضد الصواريخ، فضلاً عن محركات ونقل حركة جديدة». وأضاف: «هذه القدرات تجعل فيلق المدرعات المصري واحداً من أكثر الجيوش تقدماً وفتكاً في المنطقة، بقدرات قتالية عالية في كل الظروف، وهو ما يثير قلق تل أبيب بشكل مباشر».

الشرق الأوسط، لندن، 16/9/2026

الأردن  

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

لبنان  

بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، خلال اجتماع عقد في قصر بعبدا ظهر اليوم، التطورات المحلية والإقليمية في ضوء الإعلان عن التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى تقييم ردود الفعل والاتصالات التي أُجريت مع لبنان في هذا السياق. وتناول اللقاء التحضيرات الجارية لانعقاد الجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية الأمريكية الإسرائيلية المرتقبة في واشنطن الأسبوع المقبل.
ورأى عون وسلام أن التفاهم الأمريكي الإيراني يشكل مؤشرا إيجابيا في اتجاه خفض حدة التوتر الإقليمي وفتح الباب أمام مسارات تسوية سلمية. وأكد الرئيسان عون وسلام ثبات الموقف اللبناني في المفاوضات الجارية في واشنطن مع إسرائيل، والذي يتمثل في عدة شروط تشمل التوصل إلى وقف نهائي لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، إضافة إلى عودة الأسرى اللبنانيين، والشروع في مسار إعادة الإعمار.

الجزيرة.نت، 16/6/2026

رحّب حزب الله بمذكرة التفاهم التي أُعلن التوصل إليها بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مؤكدا أن عناصره لم تنفّذ منذ إعلان الاتفاق أي عمليات عسكرية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي. وقد أشاد الحزب في بيان -نقلته اليوم الاثنين وكالة الأنباء اللبنانية- بإصرار إيران على إدراج الجبهة اللبنانية ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي سيوقّع الجمعة المقبل، معتبرا أن ‘إدراج لبنان ضمن الاتفاق يعكس التزام إيران بضمان وقف الحرب والحفاظ على حقوق لبنان’.
وأعرب حزب الله عن شكره للأطراف الإقليمية والدولية المساهمة في إزالة العقبات للتوصل لهذا الاتفاق، داعيا الحكومة اللبنانية إلى الاستفادة من هذه المظلة الإقليمية والدولية لتحقيق سيادة لبنان وتحرير أرضه من الاحتلال الإسرائيلي.

الجزيرة.نت، 15/6/2026

رحّب الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الاثنين، بالتفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب في الشرق الأوسط بما في ذلك لبنان، وذلك خلال الاتصال الذي أجراه مع وزير الخارجية الإيراني عراقجي. وأعرب عون عن أمله في أن يشكّل الاتفاق ‘خطوة إيجابية’ نحو خفض التوترات وفتح الباب أمام حلول دبلوماسية تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي في اتصالات هاتفية مع الرئيس عون ورئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، حرص بلاده على وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان، بينما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقاء جيش الاحتلال في لبنان وغزة وسوريا.
وحمّل عراقجي خلال الاتصالات الهاتفية التي جرت اليوم الاثنين، بعون وبري، الولايات المتحدة مسؤولية ضمان تنفيذ مذكرة التفاهم لوقف الحرب الموقعة بين واشنطن وطهران، معربا عن أمله في أن يسهم الاتفاق بين بلاده وأمريكا في وضع حد للعمليات العسكرية على جميع الجبهات لإرساء الاستقرار في المنطقة. كما أكد بيان لوزارة الخارجية الإيرانية بهذا الشأن أن عراقجي أطلع عون وبري على بنود مذكرة التفاهم مع واشنطن، خاصة ما يتعلق منها بلبنان.

الجزيرة.نت، 15/6/2026

أعلن حزب الله الاثنين أنه تصدى لقوة إسرائيلية بالصواريخ والمسيّرات أثناء تقدمها في بلدة بـجنوب لبنان، وذلك على الرغم من إعلان أن اتفاق وقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة يشمل لبنان. وقال الحزب في بيان: ‘بعد رصد قوة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي مؤلفة من جرافة ودبابتيْ ميركافا تتقدم من حمى أرنون-الكماشة باتجاه منطقة المعبر في أطراف بلدة كفرتبنيت الاثنين، تم التصدي لها بالصواريخ الموجهة ومحلّقات (مسيّرات) أبابيل الانقضاضية، مما أجبرها على التراجع’.
من جانبه، قال مدير مكتب الجزيرة في لبنان مازن إبراهيم إن ما حدث هو إطلاق 3 صواريخ باتجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في منطقة تُعرف بموقع الزفاتة، الذي يقع خلف مرتفعات علي الطاهر بالنبطية جنوب لبنان. وأضاف أنه يبدو أن قوات حزب الله ظنت أن ثمة تقدما جديدا للقوات الإسرائيلية فأطلقت 3 صواريخ عليها. وأشار إلى أن المدفعية الإسرائيلية ردت بإطلاق 3 قذائف باتجاه المنطقة.
وقال المراسل إن هذا المعطى الميداني بالغ الأهمية لأنه يرسم صورة عن كيفية تعامل قوات الاحتلال الإسرائيلي مع تثبيت وقف إطلاق النار في جنوب لبنان.

الجزيرة.نت، 15/6/2026

بيروت: استبقت إسرائيل، الاتفاق الأميركي – الإيراني المرتقب الذي يتوقع أن يشمل وقف النار في لبنان، باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت أمس، وبالتمدد خارج «الخط الأصفر» في جنوب لبنان عبر مواصلة الغارات وإنذارات الإخلاء التي شملت نحو 30 قرية وبلدة. وأفادت المعلومات بأن الغارة استهدفت شقة سكنية في الغبيري، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً أنه هاجم «مقر قيادة تابعاً لـ(حزب الله) في بيروت».
وبينما كشف موقع «أكسيوس» أن الجيش الإسرائيلي أبلغ الولايات المتحدة قبل وقت قصير من تنفيذ الضربة، تضاربت المعلومات حول هوية المستهدف في الغارة. وقالت «القناة 12» الإسرائيلية إن قائد وحدة الارتباط في «حزب الله» قُتل في الغارة، فيما أفادت معلومات في بيروت بأن القيادي في «حزب الله» علي موسى دقدوق، «أبو حسين ساجد»، قُتل في غارة الضاحية أمس (الأحد).
وبالتوازي، شهد جنوب لبنان يوماً من الغارات الجوية والقصف المدفعي الواسع في الجنوب، حيث قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن غارة إسرائيلية استهدفت مسؤول منظومة الاتصالات في «حزب الله»، في منطقة صور.

الشرق الأوسط، لندن، 15/9/2026

بيروت: شهد لبنان أكبر خسائر في الأرواح جراء حرب الشرق الأوسط التي أشعلتها الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران منذ أكثر من 3 أشهر. وفيما يلي بعض التكاليف الرئيسية التي تكبدها لبنان، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء’:
الخسائر البشرية
تشير بيانات وزارة الصحة اللبنانية إلى مقتل 3783 شخصاً على الأقل، وإصابة 11699 آخرين، منذ الثاني من مارس حتى 14 يونيو (حزيران) ليلة الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. ويشمل عدد القتلى 247 طفلاً و363 امرأة و133 من العاملين في القطاع الصحي. ولا تفرق أرقام الوزارة بين المدنيين والمقاتلين، ولم يذكر «حزب الله» عدد أفراده القتلى. وتتجاوز هذه الخسائر العدد البالغ 3468 قتيلاً في إيران حتى أواخر أبريل (نيسان) عندما تسنى التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
الدمار
ألحقت الغارات الجوية الإسرائيلية أضراراً بمبانٍ في أنحاء لبنان، ودمرت أخرى. وتركزت معظم الأضرار في الجنوب، لكن دمرت أبنية أيضاً في العاصمة وضاحيتها الجنوبية. ودمرت القوات الإسرائيلية التي تحتل منطقة بجنوب البلاد عشرات القرى هناك أيضاً، قائلة إن هدفها حماية سكان الشمال من هجمات مقاتلي «حزب الله» الموجودين في المناطق المدنية.
وتشير أحدث البيانات الصادرة عن المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، التي تغطي الفترة من الثاني من مارس حتى 17 مايو (أيار)، إلى أن أكثر من 68 ألف وحدة سكنية في أنحاء البلاد تعرضت لأضرار أو للدمار. ويقع ما يقرب من 30 ألفاً من هذه الوحدات في المناطق الثلاث الواقعة في أقصى جنوب لبنان، بينما يقع أكثر من 8 آلاف في بيروت وضاحيتها الجنوبية.
وأفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في تقرير منشور هذا الشهر، بأن قيمة الأضرار في بيروت وضاحيتها الجنوبية وحدها تبلغ 365 مليون دولار.
النزوح
تشير السلطات اللبنانية إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص جراء الغارات الجوية الإسرائيلية وتحذيرات الإجلاء في أنحاء لبنان منذ الثاني من مارس.
الأثر الاقتصادي
لم تقيّم السلطات اللبنانية الحجم الكامل للأثر الاقتصادي للحرب، لكنها قالت إنه أعاق تعافي البلاد من سلسلة أزمات في الآونة الأخيرة، ومنها حرب 2023-2024 وانفجار مرفأ بيروت عام 2020 والانهيار المالي عام 2019. وقال وزير المالية ياسين جابر لوكالة «رويترز»، في مايو، إن الحرب قد تؤدي إلى انكماش الاقتصاد اللبناني بنسبة لا تقل عن 7 في المائة هذا العام. ويقول البنك الدولي إن حرب عام 2024 كلّفت لبنان ما لا يقل عن 8.5 مليار دولار من الأضرار المادية والخسائر الاقتصادية. وأشار البنك الدولي إلى أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للبنان انكمش 7.1 في المائة في 2024، ما أدى إلى انخفاض تراكمي في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 40 في المائة منذ عام 2019.

الشرق الأوسط، لندن، 16/9/2026

عربي، إسلامي  

محمود مجادلة: افتتح وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، ورئيس إقليم ‘أرض الصومال’ الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد الله (عرو)، اليوم[أول أمس] الإثنين، ‘سفارة لأرض الصومال’ في القدس، في خطوة جديدة ضمن مسار التقارب المتسارع بين الجانبين منذ إعلان إسرائيل اعترافها بالإقليم نهاية العام الماضي.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان، إن السفارة الجديدة أصبحت الثامنة التي تفتتح في القدس. ويأتي افتتاح الممثلية الدبلوماسية في ختام زيارة رسمية يجريها رئيس الإقليم إلى إسرائيل، وهي الأولى من نوعها على هذا المستوى، بعدما استقبله الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، أمس الأحد، ووصف الزيارة بأنها ‘تاريخية’، معتبرا أنها تعكس ‘الإمكانات الكبيرة للتعاون الجديد بين الجانبين’.

عرب 48، 15/6/2026

القاهرة-محمد محمود: لقي افتتاح الإقليم الانفصالي «أرض الصومال» سفارة في القدس رفضاً عربياً متواصلاً لمُخرجات ذلك التطبيع الذي بدأت أولى محطاته في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ووصفته جامعة الدول العربية بأنه خطوة «باطلة وبلا أثر قانوني».
وأعربت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في بيان، الثلاثاء، عن «استنكارها الشديد وإدانتها، بأشدّ العبارات، إقدام إقليم الشمال الغربي من جمهورية الصومال الفيدرالية على فتح سفارة في مدينة القدس المحتلة». وأكدت الجامعة العربية، في بيانها، أن «إقامة بعثات دبلوماسية في القدس المحتلة أو الاعتراف بها مقراً للبعثات الأجنبية تمثل تقويضاً للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل على أساس مبدأ حل الدولتين». ووصفت هذه الخطوة بأنها «مرفوضة شكلاً ومضموناً»، وشددت على أنها تُعد «أحد أوجه ترسيخ الاحتلال غير الشرعي، وتُعد باطلة ومُلغاة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني»، داعية المجتمع الدولي لتحمُّل مسؤوليته ووقف تلك الإجراءات. وفي 24 مايو (أيار) الماضي، أصدر وزراء خارجية 14 دولة عربية وإسلامية والسلطة الوطنية الفلسطينية بياناً مشتركاً أدانوا فيه إقدام الإقليم الانفصالي على افتتاح «سفارة» بمدينة القدس. وشملت الدول الرافضة تلك الخطوة كلاً من السعودية، ومصر، وقطر، والأردن، وتركيا، وباكستان، وإندونيسيا، وجيبوتي، والصومال، والسلطة الفلسطينية، وسلطنة عُمان، والسودان، واليمن، ولبنان، وموريتانيا.

الشرق الأوسط، لندن، 16/9/2026

إسطنبول: أكد الصومال، الثلاثاء، أن أي تعامل إسرائيلي مع الإقليم الانفصالي شمالي البلاد “لا يحمل أي صفة قانونية أو سياسية” ويعد انتهاكا لسيادة البلاد. جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية، في أعقاب إقدام الإقليم الانفصالي على فتح سفارة له لدى إسرائيل في مدينة القدس. وأعربت الوزارة عن “قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بتعامل الكيان الإسرائيلي المحتل مع الإدارة الانفصالية في المنطقة الشمالية من جمهورية الصومال الفيدرالية خارج إطار الحكومة الفيدرالية”. وأكدت أن “جمهورية الصومال تعتبر أي انخراط أو تعامل من هذا القبيل انتهاكًا لسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها ونظامها الدستوري”. وأكدت أن “أي انخراط أو تعامل سياسي أو دبلوماسي أو غيره مع الإدارة الانفصالية خارج إطار الحكومة الفيدرالية الصومالية يتعارض مع أحكام القانون الدولي، ولا يترتب عليه أي أثر قانوني أو سياسي”.

القدس العربي، لندن، 16/9/2026

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل تبذل كل ما بوسعها لتخريب أي اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، محذرا من أن سياساتها في المنطقة لم تعد تهدد دولا بعينها بل العالم بأسره، وباتت تمثل خطرا على الاستقرار والأمن الدوليين.
وجاءت تصريحات فيدان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو، حيث اتهم إسرائيل بالسعي إلى افتعال أزمات جديدة وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط. وأضاف أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان وسوريا تهدف أيضا إلى دفع المنطقة نحو حروب إضافية، في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى مبادرات لصناعة السلام لا إلى إشعال مزيد من الصراعات، مؤكدا أن هذا الموقف يمثل ثابتا في السياسة التركية. وأكد الوزير التركي أن التدخلات الخارجية والتنافس العدواني في المنطقة يجب أن يتوقفا، داعيا دول الإقليم إلى التحلي بالاعتدال وتحمل مسؤولية الحفاظ على أمنها الإقليمي وتلبية الاحتياجات الأمنية لجميع دول المنطقة.

الشرق الأوسط، لندن، 16/9/2026

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية التوصل إلى الصيغة النهائية لمذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة تهدف إلى إنهاء الحرب على الجبهات كافة، كاشفة عن جولة دبلوماسية مكثفة سيجريها مسؤولون إيرانيون إلى دول إقليمية وجارة لاطلاعها على تفاصيل الاتفاق المؤقت، قبيل التوقيع الرسمي عليه في العاصمة السويسرية جنيف يوم الجمعة المقبل.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمره الصحفي أن إنهاء الحرب في لبنان يمثل جزءا لا يتجزأ من هذه المذكرة. وأشار إلى أن الوفد الإيراني سيبدأ جولته الإقليمية عاجلا لعرض تفاصيل التفاهم الذي ترعاه أطراف وسيطة شملت باكستان وقطر وسلطنة عمان، على أن يتم إعلان التوقيع النهائي خلال الساعات القليلة المقبلة بمجرد حسم الترتيبات اللوجستية.
وأضاف بقائي أن طهران وواشنطن ستدخلان في مفاوضات تفصيلية مدتها 60 يوما عقب توقيع جنيف لبحث ملفي إلغاء العقوبات والبرنامج النووي، مشددا على أن المذكرة تلزم الإدارة الأميركية بضمان وقف الكيان الصهيوني للعدوان واحترام السيادة اللبنانية، إلى جانب تفعيل ترتيبات أمنية متبادلة ومؤقتة تخص إدارة المرور الآمن في مضيق هرمز بالتنسيق مع مسقط.
الملف اللبناني
وذكر المتحدث الإيراني أن اسم لبنان ورد ثلاث مرات في نص مسودة التفاهم للتأكيد على احترام سيادته وسلامة أراضيه، حيث اعتبر أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت لم تنجح في تشتيت التركيز عن المصالح المشتركة، بل تحولت إلى فرصة حققت أعلى درجة من مصالح جبهة المقاومة وطهران وعززت انسجامها الميداني والسياسي.
وفيما يتعلق بالضمانات، أكد بقائي انعدام الثقة بالكامل بالجانبين الأميركي والإسرائيلي بناء على التجارب التاريخية، مشددا على أن واشنطن ملزمة بموجب التفاهم بضمان وقف الكيان الصهيوني للحرب في لبنان، وأن أي نقض لهذه التعهدات سيقابل بتحرك رادع ومباشر من قبل إيران اعتمادا على أدواتها وعوامل الضغط العسكرية والدبلوماسية التي تمتلكها.
مهلة الـ60 يوما
وبشأن التحذيرات الأميركية والغربية حول القدرات النووية، قلل بقائي من أهمية التصريحات الصادرة عن واشنطن بشأن السيطرة على ما وصف بـ ‘الغبار النووي’، مؤكدا أن الإدارة الأميركية اختبرت الخيارات العسكرية في السابق وتدرك عواقب تكرارها. وأشار إلى أن المفاوضات المرتقبة في جنيف ستحدد إطار التعامل مع نسب تخصيب اليورانيوم وحقوق إيران بموجب معاهدة منع الانتشار النووي، على أن يصادق مجلس الأمن الدولي على الاتفاق النهائي لتقوية مكانته القانونية.

الجزيرة.نت، 15/6/22

محمود مجادلة: زار وفد أمني إماراتي رفيع المستوى إسرائيل سرا خلال الحرب على إيران، في إطار التنسيق الأمني والعسكري بين الجانبين، وذلك في ظل تصاعد التعاون الأمني بين أبو ظبي وتل أبيب خلال الحرب الأخيرة. جاء ذلك بحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية (‘كان 11’) مساء الثلاثاء؛ إذ ذكرت أن الوفد عقد خلال الزيارة غير المعلنة اجتماعات مع مسؤولين أمنيين وعسكريين إسرائيليين، لبحث التنسيق والتطورات المرتبطة بالحرب.
وجاءت الزيارة، بحسب التقرير، في الأيام الأولى من الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي، في كشف عن وصول مسؤولين إماراتيين كبار إلى إسرائيل خلال الحرب نفسها. وأضافت ‘كان 11’ أن الوفد أجرى لقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، تمحورت حول التنسيق الأمني بين الجانبين في ظل الحرب على إيران والتطورات الإقليمية المرافقة لها. وذكرت القناة أن الطائرة التي أقلّت الوفد إلى إسرائيل من طراز ‘بوينغ 737’ مخصصة لكبار الشخصيات، وتُستخدم من قبل شخصيات رفيعة جدا في الأسرة الحاكمة الإماراتية، من دون أن تكشف عن هوية أعضاء الوفد.

عرب 48، 16/6/2026

القاهرة-محمد محمود: يتنامى «الرفض الإقليمي» للحضور الإسرائيلي المتصاعد في منطقة القرن الأفريقي عبر بوابة الإقليم الانفصالي «أرض الصومال»، لا سيما بعد زيارة رئيسه عبد الرحمن عرو لإسرائيل. ذلك الوجود الذي اشتبكت معه «الجماعة الحوثية» في اليمن، سيزيد نذر الصدام في المنطقة، ويجعلها ساحة جديدة للتوتر، خاصة مع أطماع إسرائيل، وفق خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط».
وهددت الجماعة الحوثية مساء الأحد، في بيان، باستهداف المصالح الإسرائيلية في إقليم أرض الصومال، وأكدت أن إسرائيل «لن تتمكن من تحقيق مخططاتها في الصومال والقرن الأفريقي، وسنقف لها بالمرصاد». واعتبرت أن التقارب مع إسرائيل يضر بعلاقات الإقليم مع محيطه العربي والإسلامي، ولن يحقق له الأهداف التي يسعى إليها، داعية إلى مواجهة التحركات الإسرائيلية في القرن الأفريقي.

الشرق الأوسط، لندن، 15/9/2026

دولي  

واشنطن – علي بردى: وجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتقادات جديدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية الحرب مع «حزب الله»، واصفاً ضربات إسرائيل في لبنان بأنها «وحشية». غير أنه اقترح أن تتولى سوريا بقيادة الرئيس أحمد الشرع شأن التعامل مع التنظيم الموالي لإيران.
وقال ترمب إن على نتنياهو «أن يكون أكثر مسؤولية تجاه لبنان». وأضاف: «لست راضياً عن الطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع لبنان ومع (حزب الله)»، ملاحظاً أن «الأمر لا ينتهي، وعندما يحدث ذلك، فإنه يُلقي بظلاله على الاتفاق الكبير، ألا وهو الاتفاق مع إيران». وكرر أنه «لم يُعجبني وقوع هجوم في لبنان، في بيروت، قبل ساعتين من توقيع الاتفاق»، واصفاً الهجوم بأنه «وحشي» و«مبالغ فيه». واستدرك بأن علاقته بنتنياهو «ممتازة» ولكن «الآن يجب على نتنياهو أن يكون أكثر مسؤولية تجاه لبنان». وكشف أنهما «يناقشان بعض التفاصيل النهائية» في ما يتعلق بالتفاهم مع إيران.
كذلك قال للصحافيين: «كما تعلمون، قد يُبالغ المرء في بعض الأحيان، لكن علاقتنا كانت فعّالة للغاية. لولانا، لولا الولايات المتحدة، لما كانت هناك إسرائيل. ولولاي أنا، لما كانت هناك إسرائيل، لأنه لم يكن أي رئيس آخر مستعداً لفعل ما فعلته».
ورداً على سؤال حول إمكان استمرار الاتفاق مع إيران إذا شنت إسرائيل هجوماً على لبنان، وصف ترمب ما يحصل بين إسرائيل و«حزب الله» بأنه «حرب صغرى»، ثم قال: «بالتأكيد»، مضيفاً أن «إيران قوة كبيرة، لكن لدينا أيضاً بؤرة صغيرة تظهر باستمرار، ألا وهي (حزب الله)». وزاد: «إسرائيل تحارب (حزب الله) منذ مدة طويلة. يُقتل الكثير من الناس، ولا داعي لهدم مبنى سكني في كل مرة تبحثون فيها عن شخص ما، لأن هناك الكثير من الناس في تلك المباني، وليسوا جميعاً من (حزب الله)، أؤكد لكم ذلك». وأضاف: «اقترحت على إسرائيل أن تدع سوريا تتولى أمر (حزب الله)، لأنني بصراحة أعتقد أنهم سيؤدون المهمة بشكل أفضل».

الشرق الأوسط، لندن، 2026/6/16

باريس – محمود حجاج: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين، أن مضيق هرمز سيكون ‘مفتوحاً بالكامل’ يوم الجمعة المقبل ‘من دون رسوم عبور’، مؤكداً في الوقت نفسه أن واشنطن تريد ‘وضع حد للنزاع في لبنان’، وذلك خلال لقاء ثنائي أمام الصحافة جمعه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إيفيان التي وصل إليها، لمشاركة في قمة مجموعة السبع.
وقال ترامب إن المضيق ‘مفتوح جزئياً’ حالياً، وإن حركة السفن بدأت تعود إليه تدريجياً، مضيفاً أن العمل جارٍ على إزالة ‘الألغام المتبقية’. واعتبر أن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه مع إيران سيمنعها من امتلاك السلاح النووي، قائلاً إن طهران ‘وافقت’ على ذلك، وإن نص الاتفاق سينشر ‘قريباً’، بعد فتح المضيق بالكامل.
وفي ملف اللبناني، قال ترامب إن الولايات المتحدة تريد ‘إنهاء النزاع في لبنان’، مضيفاً أن الأمر يبدو كأنه ‘نزاع بلا نهاية’. وتابع أن هذا ملف ‘يجب العمل عليه’، معرباً عن اعتقاده بإمكان الوصول إلى حل خلال القمة، من دون تقديم تفاصيل إضافية. من جانبه، وصف ماكرون الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بأنه ‘اتفاق مهم’ لأنه ‘يحل مسألة النووي’، معتبراً أن الاتفاق يشكل خطوة مهمة من أجل ‘السلام في العالم كله’. وقال إن فرنسا ستتحمل مسؤولياتها في هذا الملف إلى جانب شركائها من أجل دعم الاتفاق، مذكراً بأن الملف سيعاد طرحه خلال أعمال القمة.

العربي الجديد، لندن، 2026/6/15

الأمم المتحدة – عبد الحميد صيام: في بيان صادر عن مكتب المتحدث الرسمي، رحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، باتفاق السلام الجديد بين الولايات المتحدة وإيران، واصفًا إياه بأنه “خطوة حاسمة” نحو إنهاء النزاع. ووفقًا للبيان فإن الاتفاق ينص على وقف إطلاق النار فورًا وبشكل دائم، وإعادة فتح مضيق هرمز، ووضع إطار لمزيد من المفاوضات.
وأعرب الأمين العام عن “تقديره العميق” لدور باكستان وقطر ومصر والسعودية وتركيا ودول إقليمية أخرى في دعم المحادثات. وقال إنه يأمل أن يبني الأطراف على هذه الزخم و”يكثفوا جهودهم” نحو حل نهائي. كما أكد مجددًا أن الأمم المتحدة جاهزة لدعم الجهود نحو “سلام شامل ودائم”.

القدس العربي، لندن، 2026/6/16

موسكو – الأناضول: أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن بلاده ستواصل التنسيق مع تركيا للدفع نحو تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بإقامة الدولة الفلسطينية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده لافروف في موسكو مع نظيره التركي هاكان فيدان، الثلاثاء، عقب مباحثات تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية.
وقال لافروف إن الحوار بين روسيا وتركيا يتواصل بشكل مكثف على مختلف المستويات، مؤكداً رفض موسكو وأنقرة التصريحات الإسرائيلية الرافضة لإقامة دولة فلسطينية، باعتبارها مخالفة لقرارات الأمم المتحدة.
وأضاف أن روسيا وتركيا متفقتان على ضرورة تحسين الأوضاع في سوريا ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز استقرار ليبيا ووحدتها، إلى جانب مواصلة العمل من أجل ترسيخ السلام والاستقرار في منطقة جنوب القوقاز.

القدس العربي، لندن، 2026/6/16

عرب 48 – محمود مجادلة: رفضت الولايات المتحدة طلبا إسرائيليا للاطلاع على مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها مع إيران، وسط استمرار الغموض بشأن بنود الاتفاق، بالتوازي مع حديث عن خلافات داخل إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، فإن إسرائيل طلبت من واشنطن الاطلاع على مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، إلا أن الإدارة الأميركية رفضت الطلب، ما يعني أن تل أبيب لا تزال تجهل التفاصيل الكاملة للاتفاق الذي من المقرر توقيعه رسميا يوم الجمعة المقبل في سويسرا.

عرب 48، 2026/6/16

غزة- القدس العربي: أعلن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إغلاق مكتبه في قطاع غزة بعد نحو 15 عامًا من العمل الميداني، ضمن سلسلة من الإجراءات الاحترازية التي اتخذها في ظل التهديدات والإجراءات العقابية الإسرائيلية الرسمية ضد المنظمة والعاملين فيها.
وأكد المرصد أن هذه الإجراءات الإسرائيلية التي اتخذت ضده، جاءت على خلفية التوثيق المهني الذي يجريه لوقائع الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقال المرصد الأورومتوسطي إنه خلال الأسابيع الأخيرة، وخاصةً بعد نشره تقريرًا يوثّق جرائم العنف الجنسي ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، شنّت هيئات رسمية ومسؤولون إسرائيليون -بمن في ذلك وزراء- وشخصيات ومنصات دعائية بارزة حملة تحريض وتشويه منظمة ومنهجية ضد المرصد الأورومتوسطي والعاملين فيه، عمدوا فيها إلى ربط العمل الحقوقي المستقل بادعاءات سياسية زائفة تفتقر إلى أي أساس منطقي، بما يخلق بيئة خطرة قد تفضي إلى استهداف مباشر أو غير مباشر لهم، لا سيما في ظل سوابق متكررة من استهداف العاملين في المجالات الحقوقية والإنسانية، والمدنيين عمومًا.
وأشار الأورومتوسطي إلى أن الحملة الإسرائيلية ركزت على استهداف قيادته وطاقم عمله وأعضائه بحملات تشويه فردية وجماعية، وتحريض مستمر على اتخاذ إجراءات بحقهم، ووصلت في بعض الأحيان إلى التهديد المباشر بالقتل لأعضاء رئيسيين في فريق العمل، بسبب انخراطهم النشط في توثيق أفعال الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وأكد المرصد أن إغلاق مكتبه في قطاع غزة، لا يعني وقف عمله أو التراجع عن مسؤولياته الأخلاقية والمهنية في توثيق الانتهاكات ومساندة الضحايا وحفظ الأدلة والشهادات وفق المعايير المهنية والقانونية المعتمدة، لكنّه يأتي في إطار المخاوف المشروعة التي تفرضها التهديدات الإسرائيلية المباشرة والمتزايدة، خصوصًا في ظل قيادة جهات رسمية إسرائيلية للحملة ضد المرصد الأورومتوسطي.

القدس العربي، لندن، 2026/6/16

الجزيرة – وكالات: أيدت محكمة الاستئناف في بريطانيا -يوم الاثنين- حظر حركة ‘فلسطين أكشن’، المعروفة بمناصرتها للشعب الفلسطيني وتنظيم احتجاجات ضد الشركات المتعاملة مع إسرائيل، معتبرة أن ذلك ‘قرار قانوني’.
وجاء الحكم بعد الدعوى التي رفعتها وزارة الداخلية البريطانية أمام محكمة الاستئناف، عقب قرار المحكمة العليا الذي اعتبر أن المجموعة ‘ليست منظمة إرهابية’.
وقرأت رئيسة محكمة الاستئناف القاضية سو كار القرار، معلنة أن ‘تصنيف وزارة الداخلية البريطانية للمجموعة منظمة محظورة قانوني’.
وأقرت كار بأن حظر حركة ‘فلسطين أكشن’ وتصنيفها منظمة إرهابية ‘يثير جدلا كبيرا’، إلا أنها أضافت: ‘لكن من الخطأ الجسيم إغفال حقيقة أن المجموعة تروّج لعنف غير قانوني يرقى إلى مستوى الإرهاب’.

الجزيرة.نت، 2026/6/16

الجزيرة – وكالات: كشفت القناة الـ13 الإسرائيلية أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، دُعي على نحو غير معتاد إلى السفارة الأمريكية في إسرائيل لأخذ بصماته، وذلك في إطار طلب تأشيرة تقدم به للولايات المتحدة، رغم أنه يحمل جواز سفر دبلوماسي.
وقالت القناة في تقرير، يوم الاثنين، إنه من المتوقع أن يزور بن غفير الولايات المتحدة للمشاركة في فعالية خاصة، وعقد اجتماع وصفته بـ’الدبلوماسي’.
وأشارت إلى أن طلب السفارة يعد ‘شرطا غير معتاد نظرا لحيازة الوزير جواز سفر دبلوماسي، وهو إجراء غير مألوف للمسؤولين المنتخبين على هذا المستوى، والذين لا يطلب منهم الخضوع للإجراءات البيروقراطية التي يخضع لها المواطنون العاديون’.
وأوردت القناة الـ13 الإسرائيلية ردا تلقته من مكتب بن غفير بعد طلبها تعليقا على الأمر، جاء فيه: ‘كل مواطن إسرائيلي يتقدم بطلب للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة يُطلَب منه تقديم بصمات أصابعه. الوزير بن غفير ليس فوق الآخرين، وبما أن الغرض الأساسي من الرحلة هو غرض شخصي، فقد اختار عدم الاستفادة من مكانته كوزير، وتقدم بطلب للحصول على تأشيرة عادية تماما مثل أي مواطن آخر’.

الجزيرة.نت، 2026/6/15

الجزيرة: أعرب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك، يوم الاثنين، عن أسفه لتداعيات الحصار الاقتصادي على إيران، مشيرا إلى تأثيره على حياة المدنيين، لا سيما فئات مثل البحارة.
وأشار تورك -خلال افتتاح أعمال الدورة الـ62 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف- إلى تقارير تفيد بسقوط آلاف الضحايا خلال الاحتجاجات الأخيرة، إلى جانب عمليات إعدام واعتقال طالت متظاهرين، داعيا جميع الأطراف إلى ضبط النفس واحترام حقوق الإنسان.
وبشأن الشرق الأوسط، شدد تورك على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وتحقيق تهدئة مستدامة، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية قتلت نحو ألف فلسطيني منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إضافة إلى تشديد القيود على دخول المساعدات الإنسانية، مما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وفي الضفة الغربية، قال المفوض الأممي إن وتيرة التهجير وتدمير المجتمعات ومصادرة الأراضي تسارعت، لافتا إلى سقوط عشرات القتلى وآلاف المصابين واعتقال المئات، في ظل استمرار عمليات الاستيطان والتوسع الجغرافي.
وأضاف أن بعض التصريحات الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين تتضمن دعوات لتهجير الفلسطينيين أو منع قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، واصفا ذلك بأنه غير قانوني، وأكد ضرورة ممارسة ضغوط دولية لوقف إطلاق النار ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
كما أشار إلى استمرار التصعيد بين حزب الله وإسرائيل، وما خلفه من خسائر بشرية ونزوح واسع في لبنان، معربا عن قلقه من الهجمات التي طالت البنية التحتية والمناطق السكنية. كما دعا إلى وقف فوري للأعمال العدائية وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، وإجراء تحقيقات مستقلة في جميع الانتهاكات.

الجزيرة.نت، 2026/6/15

أوكلاند – إبراهيم عثمان: يتصاعد الجدل داخل الاتحاد الأوروبي بشأن مدى فعالية الآليات المعتمدة لضمان عدم استفادة منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة من الامتيازات التجارية الممنوحة للسلع الإسرائيلية.
وتتزامن هذه النقاشات مع تحركات تشريعية وقانونية في عدد من الدول الأوروبية تهدف إلى الحد من استيراد السلع والخدمات المرتبطة بالمستوطنات، وسط اتهامات بأن بعض الشركات نجحت خلال السنوات الماضية في الالتفاف على الأنظمة المعمول بها، ما أتاح دخول منتجات زراعية وغذائية إلى الأسواق الأوروبية تحت تصنيفات لا تعكس منشأها الحقيقي، الأمر الذي يثير تساؤلات حول التزام الاتحاد الأوروبي بتعهداته القانونية والدولية في ما يتعلق بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي تصريحات خاصة لـ’العربي الجديد’، رأى عضو البرلمان الأوروبي عن حركة ‘خمس نجوم’ الإيطالية، دانيلو ديلا فاللي، أن ‘تسويق تمور وموالح ورمان مزروعة في أراضٍ انتُزعت من دون سند قانوني من الفلسطينيين وتحمل ملصق ‘صنع في إسرائيل’ ما هو إلّا عملية احتيال جمركي على حساب ميزانية الاتحاد الأوروبي وتواطؤ اقتصادي دامغ مع سياسات احتلال حكومة نتنياهو’، مؤكداً: ‘ليس من الممكن أن ندين من ناحية ضم أراضي الفلسطينيين، بينما نمولها من ناحية أخرى’.
وأضاف البرلماني الإيطالي: ‘نطالب المفوضية الأوروبية في هذا الصدد باتخاذ ثلاثة إجراءات عاجلة: تكليف المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال (OLAF) بالتحقيق في حالات التهرب الجمركي التي وثقها تقرير غلوبال إيكو، وإقرار آليات إلزامية لتتبع المنتجات بهدف منع دخول السلع المرتبطة بجهات أو أفراد خاضعين لعقوبات أوروبية، إضافة إلى تعليق التسهيلات الجمركية الممنوحة بصورة احترازية لبعض القطاعات الزراعية والغذائية الأكثر عرضة للتحايل إلى حين استكمال عملية تدقيق شاملة’.
وأوضح: ‘لقد عرضنا مطالبنا تحت قبة البرلمان، وننتظر توقيعات زملائنا على طلب الإحاطة بذات الخصوص والذي سنتقدم به الأسبوع الجاري’، وختم ديلا فاللي بقوله: ‘إمّا أن تتحرك بروكسل على الفور دفاعاً عن القانون الدولي وعن مصالحها المالية، وإلا ستكون متواطئة’.

العربي الجديد، لندن، 2026/6/15

القدس – الأناضول: قالت صحيفة “معاريف” الاثنين، إن السلطات الفرنسية أغلقت الجناح الإسرائيلي في معرض “يوروساتوري” للسلاح في يوم افتتاحه، في خطوة وصفتها بأنها تعكس “عزلة متزايدة” لتل أبيب، فيما اعتبرتها وزارة الدفاع “خطوة ساخرة”.
وأفادت الصحيفة العبرية بأن السلطات الفرنسية أغلقت الجناح الإسرائيلي داخل المعرض بألواح خشبية، في مشهد وصفته بـ”الدرامي”.
ويُعد “يوروساتوري” الذي يُقام بين 15 إلى 19 يونيو/ حزيران الجاري، أكبر معرض دولي متخصص في مجالات الدفاع والأمن البري والجوي والبحري، ويُقام كل عامين في مركز المعارض “باريس نورد فيلبينت”.
وتشارك في المعرض 2500 شركة عارضة من أكثر من 65 دولة، ويضم نحو 40 جناحا.
وأكدت “معاريف” أن القرار يعكس عزلة متزايدة لإسرائيل على الساحة الدولية، مدعية أنه جاء رغم استجابة الشركات الإسرائيلية المشاركة في المعرض لمطالب باريس التي وصفتها بـ”التعسفية” واقتصار عرضها على الأسلحة الدفاعية فقط.

القدس العربي، لندن، 2026/6/15

لندن – العربي الجديد: يرغب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في تنظيم مباراة رمزية بين إسرائيل وفلسطين، في افتتاح بطولة جديدة للناشئين تحت 15 عاماً، من المقرر أن تقام شهر سبتمبر/أيلول المقبل. ورغم أن البطولة لا تعتبر كأس عالم رسمية للناشئين تحت 15 عاماً، إلا أن المسابقة ستكون مفتوحة لجميع أعضاء ‘فيفا’ البالغ عددهم 211 عضواً، بما في ذلك روسيا، التي لا تزال ممنوعة من تمثيل المنتخب الأول.
وبحسب تقرير لصحيفة ذا غارديان البريطانية اليوم الاثنين، فقد أعلن فيفا عن تفاصيل البطولة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ولديه خطط طموحة للمباراة الافتتاحية، حيث يجري النظر بجدية في اقتراح افتتاح بطولة تحت 15 سنة بمباراة بين إسرائيل وفلسطين، رغم عدم تأكيد مكان إقامة البطولة بعد، لكن يبدو أن مدينة ميامي الأميركية تُعتبر الخيار الأرجح.

العربي الجديد، لندن، 2026/6/16

الجزيرة: لم تكن الطالبة لين حجاز تبحث عن معركة سياسية، بل كانت تبحث عن مساحة صغيرة للإنسانية، فبعدما أنهت لين خطابها الرسمي المعتمد في حفل التخرج من مدرستها بولاية نورث كارولاينا، شعرت بأن ثمة غصة لم تُقَل بعد؛ التفتت إلى الجمهور وقالت: ‘قبل أن أغادر المنصة، لدي شيء أخير أود قوله’، كانت تريد فقط أن تذكر غزة، أن تدعو الحاضرين لعدم نسيان آلام المدنيين، وأن تزرع في قلوب زملائها بذرة تعاطف قبل أن ينطلقوا إلى العالم.
لكن الكلمات لم تكد تخرج، حتى تبددت أجواء الاحتفال خلف كواليس المنصة، حيث بدأت مديرة المدرسة بمقاطعتها فورا ومطالبتها بالتوقف، ولم تكتف الإدارة بالنداء، بل صعدت المديرة إلى المنصة، واقتربت من لين مهددة إياها بحرمانها من التخرج وسحب شهادتها إن لم تصمت فورا، ولم ينته الأمر عند المقعد؛ بل لاحقتها المديرة بعد الحفل لتتهمها بـ’الأنانية’ وإساءة استخدام الامتياز.
ورغم أنها لم تتلق أي اعتذار رسمي من المدرسة حتى الآن، ورغم احتجاز شهادتها لعدة أيام قبل أن يتم إبلاغها بأنها سترسل إليها بالبريد، فإن لين نظرت إلى الأمام ولم تلتفت للوراء.

الجزيرة.نت، 2026/6/15

حوارات ومقالات  

لم تنته الحرب، بل لعلّ جولة جديدة بدأت. تتوقف معركة من حروب ممتدّة في منطقتنا، وما أن يخفت لهيبها حتى تبدأ الحرب/ الحروب المقبلة التي ستختلف عمّا سبقها بتغير موازين القوى، والعلاقات الدولية، والتحالفات الإقليمية، مع استمرار المقاومة ببقاء الاحتلال والهيمنة والظلم وانعدام العدالة. تغيّر مفهوم الحرب التي قيل إنها الشكل العنيف للسياسة، فلم تعد الحروب معارك تُخاض بالحديد والنار فحسب، بل أصبح الاقتصاد، والدبلوماسية، والردع والتهديد، واستخدام النفوذ، والحصار، والعقوبات، والحراكات الشعبية والمحاكم الدولية جزءاً رئيساً منها، ولعل النموذج الأبرز لذلك يتمثل في الحرب الإسرائيلية – الأميركية على إيران، إذ لم تكن ترسانة الصواريخ السلاح الأقوى لدى إيران، بل كان مصدر قوتها تهديدها مصادر الطاقة، وإغلاقها مضيق هرمز، وصمودها في مواجهة فائض القوة المعادية، كما كان السلاح الأقوى للفلسطينيين الحراك العالمي ضد حرب الإبادة الجماعية وصمودهم الأسطوري في بلادهم. لم يعد للحروب الخاطفة السريعة مكان اليوم، إذ تطوّرت تكتيكات الحرب وأسلحتها، ومنظومات القيادة والسيطرة فيها، وازداد اعتمادها على التقنيات الحديثة والأسلحة السيبرانية والمسيّرات زهيدة الثمن التي تمنح الدول الصغرى وقوى المقاومة فيها قدراتٍ تمكّنها من مواجهة قوى أكبر منها.
ثمّة عوامل رئيسة ستحدّد مسار الحرب الحالية المستمرّة؛ أولها ضرورة التخلص من أي أوهام حول انتهاء الصراع، أو الاستكانة للحديث عن سلام دائم مقبل، طالما لم تُحلّ أسباب الصراع وعوامل النزاع، وفي مقدّمتها القضية الفلسطينية والأطماع الصهيونية على مستوى الإقليم كله. إذ ثمة استراتيجية صهيونية جديدة بانت بجلاء منذ ‘طوفان الأقصى’ وحرب الإبادة الجماعية التي شنّها الاحتلال على الشعب الفلسطيني، وامتدّت آثارها وتداعياتها وحروبها إلى المنطقة بأسرها، وتميّزت برؤية جديدة للمخاطر التي تهدّد مستقبل الدولة اليهودية، وطريقة التعامل معها، تتجاوز جغرافية الصراع العربي – الإسرائيلي إلى محاولة رسم خريطة الإقليم، وإعادة تشكيله لمواجهة الأخطار بعيدة المدى على الكيان الصهيوني، والتي تتجاوز الخريطة العربية لتشمل دولاً في الإقليم، مثل إيران وتركيا، وفي الوقت نفسه، ترى أن الوقت قد حان لتصفية القضية الفلسطينية، وابتلاع الضفة الغربية وغزّة، وتهجير أهلها، وضم مناطق في لبنان بعد تهجير سكانها، لتغيير الطبيعة الديمغرافية في جنوبه، وتحقيق مكاسب في سورية، تتضمن تدمير قدراتها، وتغذية نزعاتٍ انفصالية فيها.
وتكمن أهمية الاستراتيجية الصهيونية في أنها لا تمثل رؤية بنيامين نتنياهو وحده، بل هي محلّ إجماع في المجتمع الإسرائيلي بأسره، فلا يمكن القول إنها ستتراجع أو تزول بنهاية عهد نتنياهو، وخروجه من الساحة السياسية مع انتهاء هذا العام، وهو أمر بات مرجّحاً. وتكفي الإشارة هنا إلى الإجماع الصهيوني على شنّ حرب الإبادة الجماعية واستمرارها، وما تلاها من حروب، والاستيطان في الضفة والعمل على ضمّها، وسن قوانين يهودية الدولة وإعدام الأسرى، وتسجيل الأراضي، والتوافق على سياسات القضم والضم والتهجير. ولعلنا نشير هنا إلى أن زعيم المعارضة، نفتالي بينيت، من آباء الاستيطان اليهودي ويسكن في مستوطنة، وأن أقطابها (مثل بنيامين غانتس وغادي إيزنكوت) انضموا إلى حكومة نتنياهو ومجلسها الحربي المصغّر في بداية حرب الإبادة.
لم يخرج صوت واحد من المعارضة الإسرائيلية ضد الحرب التي اشتعلت على الجبهات كلها، في غزّة والضفة الغربية ولبنان وسورية واليمن والعراق وإيران، والخلاف مع نتنياهو لا يمتّ بصلة إلى نظرته إلى العرب والفلسطينيين، ولا سعيه إلى إعادة رسم خريطة الإقليم على اتساعه، ولا إلى حروبه المستمرّة التي يبرع في استخدامها ليتجاوز بها معركة الانتخابات. لم يعد في داخل الكيان الصهيوني يمين ويسار، ولا تيارات تناهض الحرب. الكيان الصهيوني اليوم يتموضع بين يمين صهيوني متطرّف ويمين صهيوني أكثر تطرفّاً، وتنحصر خلافاتهما على ترتيب البيت الداخلي، كما يلاحظ أنّ الاستراتيجية بعيدة المدى تحدّدها وترسمها مؤسسات الدولة العميقة داخل المؤسّسة العسكرية والأمنية التي يتزعم قادتها مختلف الأحزاب الإسرائيلية، لذا يترسخ ثباتها، وتتقلص احتمالات تغيّرها، ما يجعل الباب مشرعاً لاستمرار الصراع وتزايده في الفترة المقبلة.
استفادت إسرائيل من الدعم الأميركي المتواصل وغير المحدود في عهد جو بايدن، والمشاركة الكاملة في مخطّطاتها في فلسطين ولبنان وإيران في الزمن الترامبي، ونجاحها في الحروب السابقة في إقناع الإدارات الأميركية بصواب تقديراتها، ورجاحة خططها، وقدرتها على استعادة دور الشرطي الذي سيتمكّن بهراوته من ترويض الإقليم كله، ورسم خرائطه الجديدة. لكن ما تبيّن أن ثمة فجوة كبيرة بين نجاح الجيش الإسرائيلي في توجيه ضربات عسكرية وأمنية واسعة، وتحقيق غايات سياسية يلهث وراءها من دون جدوى، كما حدث في الحرب على غزّة المستمرّة منذ 30 شهراً، أو السعي إلى إسقاط نظام الحكم الإيراني، ومحاولة القضاء على حزب الله، أو تفتيت سورية، على نحو أدّى إلى توسيع نطاق الصراع، وإدخال أطراف إقليمية فيه، والولوج في حرب إبادة جماعية، وملاحقة إسرائيل في المحاكم الدولية، وازدياد عزلتها الدولية، وتأسيس الحراكات الشعبية العالمية في مواجهة حرب الإبادة.
كما ظهرت، أخيراً، أصوات داخل الإدارة الأميركية، تحذّر من التورّط الأميركي في المخطّط الإسرائيلي، وتتهم إسرائيل بتوريط الولايات المتحدة في الحرب على إيران، وتُرجم هذا في استطلاعات الرأي العام الأميركي التي انتقدت (بنسبة تجاوزت 60%) السياسة الأميركية المنحازة، كما ظهر تباين واضح في إدارة الحرب بين الطرفَين، حين منع ترامب نتنياهو من قصف منشئات الطاقة في إيران، وأعاد الطائرات الإسرائيلية إلى قواعدها من منتصف الطريق، وانتقد القصف الإسرائيلي لضاحية بيروت، وفرض وقفاً لإطلاق النار في لبنان، وهو ما أثار موجة انتقادات واسعة من المعارضة الإسرائيلية، ومن أوساط في داخل الحكومة اتهمت نتنياهو بالتخلي عن السيادة الإسرائيلية. يقودنا هذا إلى تقدير للموقف مفاده توقّع مزيد من التباين بين الموقفَين الأميركي والإسرائيلي، سيتدحرج تدريجيّاً ويكبر مثل كرة الثلج، لكن هذا مشروط بمأسسة الحراك الشعبي العالمي ضد حرب الإبادة ونظام الأبارتهايد الصهيوني، ليتحول إلى قوة سياسية مؤثرة في صنع السياسات الغربية، وتضاعف الضغط العربي/ الإسلامي على الإدارة الأميركية، وهو ضغط أثبت جدواه وفائدته في الوصول إلى مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية.
ولا يستقيم القول في هذه الحرب المستمرّة من دون تأكيد صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، واستنهاض حركته الوطنية عبر إعادة بنائها على أساس مشروع وطني فلسطيني ثابت الملامح، متمسّك بالحقوق، ومحافظ على السردية التاريخية، والتمييز ما بين المشروع الوطني والبرامج والأدوات، والعمل وفق برنامج نضالي ضد نظام الأبارتهايد الصهيوني باعتباره استعماراً كولونياليّاً يهدف إلى الإحلال والاستبدال، ويمتد من النكبة والتهجير حتى حرب الإبادة، وتميّزه عن الأبارتهايد الجنوب أفريقي، وهو نضال يوحّد تجمعات الشعب الفلسطيني كله، ويسمح لها باختيار أدوات النضال المناسبة، ضمن تقدير لظروفها.
لن يتوقّف المشروع الإسرائيلي، لكنه أصبح أقرب ما يكون إلى مغامرة ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، عندما عجزت الآلة العسكرية الألمانية عن اللحاق بطموحات أدولف هتلر، كما أضحت تتماثل مع سلوكه. هي حربٌ لم تتوقف، لكنها بدأت ترسم رؤى جديدة، وما دام هناك محتل سيظل هناك مقاومة، تتعدّد أشكالها ووسائلها وأدواتها، بمبادراتٍ فردية أو جمعية، قد تتقدّم أو تتراجع، تتوقف أحياناً لتنطلق من جديد، على أيدٍ واعدة ترنو إلى الحرية والعدالة، وتسعى إلى النصر. تلك سنّة الحياة ونواميسها الممتدّة عبر التاريخ.

العربي الجديد، لندن، 17/6/2026

هل خذلت إيران غزّة في اتفاقها الذي لم يُوقّع بعد مع الولايات المتحدة، وجرى الإعلان عن أنّه يشتمل على بند خاص بالقضية اللبنانية؟ حتى الآن ليس ثمّة نص مُعتمد لما ورد في الاتفاق وكلّ ما يصلنا منه ليس إلا تسريبات أو قراءات ذاتية لمنطلقاته ومآلاته، من دون أن تكون لدى المُشتبكين حوله وثيقة رسمية يتم الاحتكام إلى نصوصها الحرفية في التحليل والتفسير. ولأنّ الأمر على هذا النحو فمن الطبيعي أن تكون الوصفة التقليدية للاستقطاب حاضرة وفعالة، إن على أسس طائفية أو قومية مُثيرة للسخرية والشفقة في آن.
الاستقطاب حاصل الآن على قاعدة أنّ إيران اهتمت بالمقاومة اللبنانية وأهملت الفلسطينية، أو أنّها صمّمت على وضع قضية الجنوب اللبناني عنصراً رئيساً في التسوية، بينما تجاهلت غزّة التي تُعاني، مثل جنوب لبنان، ويلات اعتداءات الاحتلال الصهيوني الذي يُسيطر على ثلثي مساحتها، وهو ما يمكن الردّ عليه من رافضي تهمة نسيان غزّة بأنّ مشروع الاتفاق الأميركي الإيراني تضمّن مسألة وقف القتال على جميع الجبهات المُنخرطة في الجولة الحالية من الحرب العدوانية الإسرائيلية الأميركية، ولمّا كانت جبهة غزّة غير حاضرة في القتال فإنه لم يشملها.
لكن قبل محاكمة إيران على ادّعاء أنّها أسقطت غزّة من معادلات التسوية (ومرّة أخرى ليس لدينا وثيقة اتفاق مُعتمدة من طرفي الصراع) من المهم إلقاء نظرة على ملف غزّة وما يرتبط به من أسئلة وعلامات استفهام وتعجّب، مثل: أين ملف غزّة الآن، وما هي الأطراف الفاعلة فيه، ومن الذي يُفاوض عنها، أو يتوسّط، أو يتدخّل في سير المُباحثات الخاصة بمجلس ترامب لحكم قطاع غزّة؟
قبل التفصيل، ثمّة ملاحظة أخرى لا بُدّ من الإشارة إليها، أنّ العمليات العسكرية والاعتداءات الصهيونية على الجنوب اللبناني لم تتوقّف على الرغم من مرور يومين على إعلان وقت القتال على جميع الجبهات بشكل فوري.
يلفت الانتباه أنّه لحظة ظهور العنوان الأحمر الفاقع الكبير على الشاشات يقول: الحرب انتهت والاتفاق تمّ، كان هناك مشهد آخر أكثر خطورة في مدينة العلمين الواقعة على الساحل الشمالي المصري، حيث كانت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزّة وسط حصار الوسطاء والأوصياء الدوليين، المُمثلين لمجلس السلام الأميركي، وعلى رأسه دونالد ترامب، والذي ستؤول إليه سلطة حكم غزّة، وكان الإعلان عن نصّ ما سُميت ‘خريطة الطريق’ الخاصة بتنفيذ اتفاق غزّة بعد تعديلات الفصائل الفلسطينية عليها، وفي طيّات النصّ ما يُسيل الدموع ويُدمي القلوب على غزّة ومقاومتها، إذ تُهيمن مسألة تسليم سلاح المقاومة على جلّ البنود والفقرات، من دون ربط بين تناول هذا السم القاتل لقضية الحقّ في مقاومة الاحتلال بالسلاح وبين انسحاب الكيان الصهيوني من القطاع، وتسليمه لسلطة وطنية فلسطينية، هي في علم الغيب.
بحسب ‘خريطة الطريق’ التي تجرّعتها الفصائل تحت إشراف الوسطاء وضغوط الأوصياء ثمّة نص يقول ‘توافق حركة حماس والفصائل الأخرى على ألا يكون لها أيّ دور في حكم غزّة بشكل مباشر أو غير مباشر أو بأي شكل’ ثم تأتي الفقرة الخاصة بالسلاح لتُشدّد على ‘سيتم تنفيذ عملية حصر/ جمع السلاح بشكل تدريجي، وعلى مراحل، وعلى نحو مُرتبط بتوقيتات زمنية بما يتفق مع الجدول الزمني للتنفيذ المُتفق عليه، وستتم مراقبتها ودعمها من مكتب المُمثل الأعلى ولجنة التحقّق من التنفيذ (تضم الضامنين) وقوّة الاستقرار الدولية، ستخضع هذه العملية لقيادة فلسطينية وسيتم نقل السلاح إلى اللجنة الوطنية، ستتشارك كل الجماعات المسلّحة في عملية حصر البنية التحتية وجمع كل الأسلحة، ستخضع عملية حصر/ جمع السلاح لقيادة فلسطينية من قبل اللجنة الوطنية ويتم التحقّق منها دولياً عن طريق لجنة التحقق من التنفيذ وبدعم من قوّة الاستقرار الدولية والضامنين، لن يكون مطلوباً من أيّ جماعة مسلّحة نقل أسلحتها إلى إسرائيل’.
تلك هي غزّة، وهذه مقاومتها، وهذا سلاحها في خريطة الطريق الذي فرضه دونالد ترامب وعمل الوسطاء على إقناع الفلسطينيين بالسير فيه فوق أرض محروقة وتحت سماء حارقة، من دون أن يُحاول أحد من الأشقاء أن يتخطى دور الوسيط أو المُضيف لمائدة السم الأميركي. وفي الجهة الأخرى، ذاك هو الجنوب اللبناني، وتلك هي المقاومة فيه في العقل الإيراني، بافتراض صحة أنّ وقف العدوان والانسحاب الصهيوني مادة رئيسة في الاتفاق الإيراني الأميركي، حيث لا ضغوط إيرانية على حزب الله على تسليم السلاح، أو السكوت عن الاعتداءات أو عدم التدخل في شأن الجنوب اللبناني من قريب أو بعيد كما هو مفروض على مقاومة غزّة.
نعم، كانت هناك تمنيات بأن ترد غزّة، ولو بشكل عابر، في نصّ الاتفاق بين واشنطن وطهران، لكن قبل اللوم على إيران من المهم النظر بعقل وضمير إلى السؤال: وماذا قدّم أشقاء غزّة العرب لها سوى الخذلان منذ اليوم الأوّل لمعركتها التاريخية ضدّ الكيان الصهيوني؟
لحظة ‘طوفان الأقصى’ الذي غدر به عرب الحاضنة السنية ليست بعيدة، والمواقف لا تزال طازجة وساخنة وتنطق بمن منع عن غزّة المُحاصرة الدواء والغذاء، ومن فتح خزائنه لمجرم الحرب الأميركي يغرف منها كما يشاء، ومن أطلق إعلامه ودعاته لنهش المقاومة، ومن استثمر الفجيعة ليطوّر علاقاته التجارية مع الاحتلال الصهيوني، ومن تحوّل إلى مناضل شرس من أجل تمكين سلطة ترامب على غزّة.
وفي مقابل هؤلاء كلهم من الذي سارع إلى إسناد المُقاومين بالسلاح والدعم السياسي في كلّ المحافل، ودفع ثمن وقوفه مع الحقّ الفلسطيني، دماً ودماراً وحصاراً؟

العربي الجديد، لندن، 17/6/2026

يقف رئيس الحكومة على قمة ما يسميه أي خبير موضوعي بأنه فشل استراتيجي ذريع لدولة إسرائيل، وكل ما يقوله للمواطنين هو: “لن تمتلك إيران السلاح النووي ما دمت رئيساً للحكومة”. وهو يكرر هذه الأقوال كما نعرف منذ ثلاثين سنة، لكنه في الوقت نفسه اعترف في المؤتمر الصحفي بأن إسرائيل كانت على بعد خطوة واحدة من “موت جماعي”، وهو ما يفترض أنه منعه. إن قتل 1200 شخص في 7 أكتوبر لا يذكر في نظره. إنه يعيش في غطرسة. لقد أنقذ مئات الآلاف. هذا يذكرنا بالمقارنة المهينة التي عقدها بين يوم في الكارثة ويوم في قطاع غزة. هذا هو عالم مفاهيمه.
خطاباته السابقة التي شملت عبارات متفاخرة مثل “إنجازات تاريخية لأجيال” و”أعدنا المشروع عقوداً إلى الوراء”، ظهرت وكأنها تلاشت في الضباب الكثيف الذي خيم على إسرائيل. أيضاً اختفت أهداف الحرب والجولات مع إيران – إسقاط النظام (أو “تمهيد الظروف لإسقاطه”)، وإزالة التهديدات النووية والصاروخية وقطع العلاقة بينه وبين أجنحته الإرهابية. لا خيار أمام نتنياهو إلا الاعتراف بأنه يجهل كلياً ما جاء في مذكرة التفاهم التي وقعت إلكترونياً دون علمه. ما تعرفه إيران وباكستان وربما قطر أيضاً، يجهله نتنياهو.
لم يكن نتنياهو ينوي الإجابة عن أي سؤال، ليس سوى صور فيلم دعائي ستبثه القنوات الخاضعة، التي يتم الآن استكمال التشريعات لإضعافها، بإدارته الفاسدة. عندما سمح أن نفتالي بينيت سيعقد مؤتمراً صحفياً قبله، شعر بالذعر وتراجع.
الأكاذيب وأنصاف الحقائق والتلاعب سيطرت على أقواله هذه المرة أيضاً. “لقد دمرنا البحرية الإيرانية”. لا، الولايات المتحدة هي التي فعلت ذلك. قال إنهم خوفونا من انهيار الأبراج في تل أبيب إذا هاجمنا حزب الله، لا، لا، لقد كان خائفاً جداً من هذا السيناريو. روى يواف غالنت دائماً كيف لوح نتنياهو، الذي حاول إقناعه بمهاجمة حزب الله في بداية الحرب، بيده نحو أفق تل أبيب وقال: “لن يبقى شيء من هذا كله”.
تفاخر نتنياهو وقال “منعنا قوة الرضوان من غزو إسرائيل”، كذبة محضة. لو أراد حزب الله لما منعه أي شيء من فعل ما فعلته حماس في 7، 8، 9 تشرين الأول. وقال أيضاً إن سلاح الجو الأمريكي والإسرائيلي ألحق بإيران أضراراً تقدر بمئات مليارات الدولارات، بل ويقدرها البعض بتريليونات الدولارات. وتجاهل حقيقة مؤسفة، وهي أن الاتفاق المرتقب قد يضخ مئات المليارات في إيران.
خصص نتنياهو جزءاً كبيراً من خطابه إنجازات سلاح الجو و”المقاتلين الأبطال”. ولكن ماذا عن الجانب السياسي؟ لا توجد أي جبهة مغلقة، والجبهة الرئيسية، إيران، هي الأقل إغلاقاً. ستحول إيران الأموال التي ستحصل عليها إلى حماس وحزب الله والحوثيين. وسينتظرون سنتين ونصف سنة، حتى بعد ترامب. كل ما تم قصفه وتدميره وأعيد بناؤه بسرعة في هذه الأثناء، في ظل نظام شاب ومتطرف ومتعطش للانتقام، سيبقى عليه محاسبة إسرائيل. ما الذي بقي لنتنياهو كي يعول عليه؟ على الشعب الإيراني الذي بعون الله سيثور على قادته. مرة أخرى، يبيع الأوهام.
لقد حاول التقليل من الأزمة في علاقاته مع ترامب (الذي لم يمدحه هذه المرة كعادته). قال إن اختلاف الآراء موجود حتى في أفضل العائلات. هذا صحيح، لكن في أفضل العائلات لا تصاحب الخلافات شتائم وإهانة يومية، مثل تلك التي يحصل عليها من الرئيس سريع الغضب، الذي لم يكلف نفسه عناء دعوته إلى اللقاء مع قادة المنطقة. وهذه بالمناسبة ليست من طرف واحد. عندما يصف المتحدث الرسمي باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية ترامب بـ “الخاسر”، وويتكوف وكوشنر بـ “اليهود” (الذين يحصلون على رواتب من قطر)، ونائب الرئيس جي دي فانس بـ “الحثالة”، يتساءل المرء من أين سمع ذلك. كان مؤتمراً صحفياً يوحي بالهزيمة. لم يحاول نتنياهو حتى التظاهر بالقوة والتفاؤل، ناهيك عن الغطرسة والغرور المعهودين. وحتى عندما أعلن بأنه “سيترشح وسيفوز”، ظهر وكأنه متشكك.
هآرتس 16/6/2026

القدس العربي، لندن، 17/6/2026

كاريكاتير/ صورة   

المصدر: موقع عربي 21، 16/6/2026